للآباء.. كيف تعرف أن ابنك يدخن؟ وكيف تتعامل معه؟

الكثير من الآباء لا يدركون ما إذا كان أبناؤهم يدخنون أم لا، خاصة أن الكثير منهم ينجرون إلى وسيلة التدخين لإثبات النضوج والرجولة؛ مما يؤثر على صحتهم وسلوكياتهم بشكل كبير.

وفي هذا الشأن، قدم الدكتور وائل صفوت، رئيس اللجنة الدولية للجمعية الأمريكية لعلاج التدخين، مجموعة من النقاط التي يمكن من خلالها اكتشاف تدخين الابن، وعن طريقها يمكن للوالدين التعرف هل الابن مدخن أم لا؟

1- ملاحظة التصرفات العصبية غير الطبيعية التي تظهر عليه فجأة.

2- مطالبته بزيادة مصروفه نتيجة إنفاقه على السجائر.

3- رائحة النيكوتين التي تظل عالقة في الشعر والملابس.

4- عمل تحاليل للاطمئنان عليه ومن بينها تحليل مادة النيكوتين في الدم.

5- وهناك تحليل آخر عن طريق التنفس وهو يظهر مادة أول أكسيد الكربون في الجسم.

6- التعرف على الأصدقاء المحيطين بابنك؛ لأنهم السبب الرئيسي في انجرافه وراء التدخين.

ويضيف، دكتور “وائل”: وعند اكتشاف هذه المشكلة لدى الابن يجب التعامل بحكمة وجذب الابن إلى الطريق الصحيح باستخدام الحيل التالية:

أولاً: عند اكتشاف هذه المشكلة لا تكون الخطوة الأولى هي الشجار معه وعقابه بطريقة عنيفة.

ثانياً: تقديم كل المعلومات التي تجعله يكرهها بشكل غير مباشر مثل الأمراض التي تصيب من يتناولها دون الحديث عن أمراض القلب والصدر.

ثالثاً: أن يكون الأب حاسماً وحازماً في طريقة تعامله مع أبنائه.

رابعاً: الحديث مع أبنائك يكون بالابتعاد عن اللوم أو شعوره بالإحباط، وأن ما يفعله لا رجعة فيه.

أضف تعليقك

تعليقات  0