مجلس الوزراء السعودي: اعتداء الإيرانيين على سفارتنا «تحريض سافر»


وصف مجلس الوزراء السعودي، الذي عقد جلسته، اليوم برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز، اعتداء الإيرانيين على السفارة السعودية في طهران، والقنصلية في مدينة مشهد الإيرانية، بأنه “تحريض سافر” على بعثات المملكة.

وقال وزير الثقافة والإعلام، الدكتور عادل بن زيد الطريفي، في بيان بثته وكالة الأنباء السعودية “واس”، عقب الجلسة الأسبوعية التي عقدها مجلس الوزراء برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز، إن “مجلس الوزراء أعرب عن تقديره لمختلف الدول الإسلامية والعربية والصديقة، والمنظمات والبرلمانات والهيئات العربية والدولية، التي عبرت عن تأييدها للقرارات والإجراءات التي اتخذتها المملكة لمحاربة الإرهاب بكل أشكاله وصوره، وملاحقة مرتكبي الأعمال الإرهابية ومثيري الفتن وتقديمهم للقضاء، وإنفاذ الأحكام القضائية فيهم دون تمييز لأي اعتبار، تطبيقاً للشريعة الإسلامية الغراء بحماية الحقوق، وتحقيق العدالة والحفاظ على أمن المجتمع، وردع كل من تسول له نفسه الإفساد في الأرض، مع الإشادة بكفاءة السلطة القضائية في المملكة العربية السعودية واستقلالها ونزاهتها”.

وأدان المجلس ما تعرض له مقر سفارة المملكة في طهران والقنصلية العامة في مشهد من اعتداء وإتلاف وإحراق ونهب للمحتويات، مشيراً إلى أن هذه الاعتداءات على البعثات الدبلوماسية تأتي بعد تصريحات نظام إيران العدوانية التي شكلت “تحريضاً سافراً شجع على الاعتداء على بعثات المملكة وتمثل انتهاكاً صارخاً لكافة الاتفاقيات والمواثيق والمعاهدات الدولية”

وأشار مجلس الوزراء السعودي إلى موقف وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي وإدانتهم الشديدة للاعتداءات الإيرانية، ورفضهم القاطع لها، محملين السلطات الإيرانية المسؤولية الكاملة عن هذه الأعمال الإرهابية، وذلك بموجب التزامها باتفاقيتي فيينا لعام 1961 وعام 1963، والقانون الدولي، الذي يحتم على الدول مسؤولية حماية البعثات الدبلوماسية.

وأفاد الطريفي بأن مجلس الوزراء أعرب عن شكره لجميع الدول الشقيقة والصديقة التي أعلنت وقوفها وتضامنها مع المملكة العربية السعودية في قرارها، وقررت سحب سفرائها وقطع العلاقات الدبلوماسية مع الجمهورية الإيرانية.

وتطرق المجلس إلى تجديد مجلس الجامعة العربية إدانته للحكومة الإيرانية لتدخلها في الشؤون الداخلية للدول العربية، بوصفه انتهاكاً لقواعد القانون الدولي ولمبدأ حسن الجوار, كما أنه يحمل تهديداً خطيراً للأمن والسلام الإقليمي والدولي.

وشدد مجلس الوزراء على سير المملكة في سياستها الخارجية على مبادئها الثابتة، الملتزمة بالمواثيق الدولية، المدافعة عن القضايا الإسلامية والعربية، الرامية إلى محاربة الإرهاب وتحقيق الأمن والاستقرار في العالم، الساعية إلى توحيد الصفوف لمواجهة المخاطر والتحديات التي تحيط بالأمتين الإسلامية و العربية .

أضف تعليقك

تعليقات  0