«البيئة»: المنطقة ستستثمر 35 مليار دولار في «الطاقة المتجددة» خلال الـ 5 سنوات المقبلة


قال المدير العام للهيئة العامة للبيئة ورئيس مجلس الإدارة الشيخ عبدالله أحمد الحمود الصباح أن الحلول التكنولوجية العملية جعلت الطاقة المتجددة أقرب الى التطبيق الواقعي من أي وقت مضى بعد نجاحها في تجاوز العقبات التقنية. 

وعلى هامش مشاركته في (قمة مستقبل الطاقة المتجددة) التي تعقد في العاصمة الإماراتية ابوظبي، قال الحمود إن القمة تعتبر الفرصة الأهم لتسليط الضوء على آخر الحلول التكنولوجية التي تم التوصل إليها دوليا في مجال الطاقة المتجددة التي تعتمد على المصادر الطبيعية غير النفطية.

وأضاف أن اقامة حفل (جائزة الشيخ زايد للطاقة) في بداية أعمال القمة تعطي زخما كبيرا لفعالياتها وتحفز المبدعين من شركات ومؤسسات المجتمع المدني والأفراد على المساهمة مستقبلا لتقديم حلول مبتكرة لمواجهة الازمات البيئية مثل التغير المناخي وتدوير النفايات. وأكد أهمية الحوار الجدي في شأن مسائل تمويل مشاريع الطاقة المتجددة المستدامة كونها تشكل فرصا استثمارية كبيرة خصوصا في منطقة الشرق الأوسط التي من المتوقع أن تصبح احد اهم الأسواق العالمية للطاقة المتجددة.

وقال إن حجم الاستثمار في المنطقة قد يصل إلى 35 مليار دولار خلال الفترة بين عامي 2015 و2020 طبقا لأحدث تقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (ايرينا)، مؤكدا أن ذلك يشير بوضوح الى أهمية الاستدامة البيئية كإحدى الركائز الأساسية للتنمية، إذا تم أخذها بكل الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والتنموية للبيئة.

وبين الحمود أن الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة النووية والطاقة (الكهرومائية) والطاقة (الجيوحرارية) سيكون لها حضورها الكبير في المستقبل، لافتا إلى ان هذه المصادر تم التعامل معها في الماضي كفرص وحلول بيئية فقط «اما في المستقبل القريب فإنها ستكون احدى اهم الفرص الاستثمارية في العالم». وجدد تأكيد دعم الهيئة العامة للبيئة لأي مبادرة من هذا النوع تهدف الى زيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة في الكويت.

أضف تعليقك

تعليقات  0