الكويت الأسوأ خليجياً في تعيينات " المحسوبية"


كشف مؤشر تنافسية المواهب العالمية (جي تي سي آي) الصادر للعام الثالث على التوالي بكلية إنسياد، وبالشراكة مع معهد ريادة رأس المال البشري في سنغافورة وشركة أديكو عن احتلال الكويت في المرتبة الرابعة خليجياً وعربياً، والـ51 عالمياً من بين 109 بلدان.

ووفق البيانات الواردة في المؤشر، حلت الكويت في جذب المواهب في المرتبة الـ29 عالمياً، والمرتبة الـ14 عالمياً في الاحتفاظ بها، بينما النقيض من ذلك أنها جاءت في مرتبة متأخرة على صعيد تنمية هذه المواهب.

كما حلت الكويت في المرتبة 57 عالمياً على صعيد تمكين المواهب. وبالنسبة لاستقطاب المواهب من الخارج، جاءت الكويت في المرتبة الرابعة خليجياً، والسادسة عربياً والـ41 عالمياً.

بينما كانت الإمارات الأفضل عربياً والثالثة عالمياً، تلتها قطر في المركز الرابع عالمياً. أما أسوأ الدول العربية ترتيباً في هذا الصدد فكانت لبنان، التي جاءت في المركز الـ100.

أما على صعيد توافر إدارة مهنية فجاءت الكويت في مرتبة متأخرة، إذ حلّت في المركز الـ91 عالمياً، إذ قال أغلبية العينة المشاركة في الدراسة أن عادةً من يستلم المناصب الإدارية العليا في الشركات والمؤسسات يكون من الأصدقاء أو الأقارب (والمحسوبين) من دون النظر إلى استحقاقه المنصب أم لا، وهذا الترتيب هو الأسوأ خليجياً، لكن ليس عربياً.

إذ حلّت الجزائر في قاع الترتيب العالمي من حيث الإدارة المهنية، تلتها مصر ولبنان.

يقيس مؤشر تنافسية المواهب العالمية القدرة التنافسية لدول العالم على أساس نوعية المواهب التي يمكن إنتاجها، واستقطابها، والحفاظ عليها، مما يساعد الدول على رصد تقدمها ومقارنة أدائها باقتصاديات أخرى.

أضف تعليقك

تعليقات  0