كيف تتصدى للتوتر؟ ؛ بقلم عبدالله المغلوث

التوتر حالة خوف متسارعة، تزعجك وتقلقك وتفسد يومك، يجب أن نتصدى لها حفاظا على مشاعرنا حتى لا تتمزق.

مشاعرنا أغلى ما نملك، إذا لم نعتن بها فسنعاني منها، المشكلة أن أغلب صعوباتنا نحن أسبابها. بيدنا علاجها وتجاوزها بالقليل من العمل.

وهنا بعض الاقتراحات التي قد تساعدنا على تقليص توترنا وقلقنا:

1 . معظم الأشياء التي تخاف منها لا تحدث أبدا: أستشهد هنا بقول نجيب محفوظ الشهير: الخوف لا يمنع من الموت لكنه يمنع من الحياة.

2 . لا تحاول أن تقرأ ما في صدور الناس: ستشغل وقتك وتفكيرك، سينهبك التفكير والقلق والتوجس. نهدر أوقاتا طويلة في قراءة النوايا. هذا يكرهني؟ هذا لا يحبني؟ لم نضيع أوقاتنا فيا يكدر خاطرنا ويزعجنا ويقلقنا، والمحزن أن ما يدور في رأسنا على الأرجح غير صحيح، فهو مبني على احتمالات وتكهنات وتوقعات بل أوهام.

سنتخلص من الكثير من التوتر لو انصرفنا عن الحكم على النوايا.

3 . فضفض: تكلم مع صديق تحبه وتقدره. شخصيا إذا تضايقت وتوترت ألجأ إلى الله ثم أصدقائي فارتاح. إن الأصدقاء هدية عظيمة، يمنحوننا بهجة لا تنضب وسعادة لا تنقطع وفرحا لا ينام.

4 . احجز غرفة وحدك: تحتاج أحيانا أن تسكن وحدك. تفكر بصمت بلا ضجيج. تكسر الروتين وتتحدث مع روحك. هذه المبادرة ستغير حالتك المزاجية وتنتقل إلى أخرى.

5 . استحم: عندما تتوتر استحم. ستغسل الكثير من توترك وقلقك. ستكون أكثر استرخاء.

6.تناول فاكهة: أظهرت دراسة في مستشفى جيمس للسرطان في أوهاويو أن تناول الفاكهة يخفف من حدة التوتر.

7. تريض: الرياضة تعيد إلى النفس هدوءها المفقود. تسعد وتبهج وتنعش. مهما كان توترك وقلقك، فسيزول تدريجيا ويستيقظ الفرح أو على الأقل السكينة في جوفك.

8. اقرأ القرآن: "ألا بذكر الله تطمئن القلوب". مجرد قراءة هذه الآية يبعث في أرجائك الارتياح، فكيف بتطبيقها؟ سيسكن الإيمان عروقك. سيتحسن مزاجك، وسيتوقف نزيف قلقك.

جرب أن تحتضن القرآن عندما تمر بلحظات توتر. سينخفض هذا الإحساس وستكون أكثر هدوءا.

بقلم : عبدالله المغلوث

أضف تعليقك

تعليقات  0