مسؤول إيراني يكشف هوية العقل المدبر لإحراق السفارة السعودية


بعد يومين من إعلان إيران القبض على من أسمته "العقل المدبر" لعملية اقتحام سفارة المملكة العربية السعودية بطهران، دون تحديد هويته، قال النائب في مجلس الشورى الإيراني وعضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية، محمد رضا محسني ثاني، "إن المتهم هو "حسن کُرد ميهن"، الذي كان يقاتل في صفوف الحرس الثوري في سوريا".

وقال محسني إن ميهن اعتقل فور دخوله إيران في المطار، بينما كان مساعد شؤون الاستخبارات في وزارة الداخلية الإيرانية حسين ذو الفقاري، صرح الخميس، بأن "ميهن" اعتقل خارج البلاد وتم جلبه إلى الداخل وهو يخضع للتحقيق، فيما لم يوضح ذو الفقاري كيف اعتقل "ميهن" خارج البلاد من قبل أجهزة الأمن الإيرانية، ما يعني أنه استدعي من سوريا ليتم تقديمه "كبش فداء" في هذه العملية، حسب محللين.

وذكرت وكالة "إيلنا" الإيرانية الأحد (24 يناير 2016)، أن ميهن كان يترأس ميليشيات أنصار حزب الله بمدينة كرج، جنوب غربي طهران، ثم أسس مجموعة أخرى جنوبي العاصمة، وكان من منظمي الحملة الانتخابية للواء محمد باقر قاليباف، عمدة طهران الحالي، الذي رشح نفسه للانتخابات الرئاسية عام 2013.

وقالت الوكالة إن هناك أشخاصا آخرين تم اعتقالهم بتهمة التورط في اقتحام سفارة السعودية، من بينهم صديقه المقرب، سيد أمير حسيني.

وذكرت مصادر أن ميهن يرأس- أيضا- مؤسسة باسم "نور معرفت" و9 مؤسسات أخرى مقربة من شخصيات متنفذة في النظام الإيراني. كما أنه كان مدربا لرياضة "جودود" وله صور منشورة أثناء تدريبات مشتركة بين فريقين، إيراني وسوري، وفقا للعربية نت.

وظهر ميهن خطيبا في المساجد والحسينيات، كما أن هناك موقعا إلكترونيا شخصيا باسم "كرد ميهن"، تم حجبه من قبل السلطات على ما يبدو. وكان كرد ميهن يحظى بالدعم المالي واللوجيستي، كما تحظى بذلك سائر مجاميع "أنصار حزب الله" والتي تأسست عام 1995 وهي مجاميع من المتطرفين تحصل على التمويل والدعم من قبل بعض قادة الحرس الثوري ومسؤولين كبار في النظام الإيراني.

يُذكر أن أغلب أعضاء أنصار حزب الله من ميليشيات الباسيج أو محاربين قدامى خلال الحرب الإيرانية - العراقية، ولديهم تدريبات عسكرية مستمرة. وكان مساعد شؤون الاستخبارات في وزارة الداخلية الإيرانية، اللواء حسين ذو الفقاري، قد أعلن اعتقال "العقل المدبر" لعملية اقتحام السفارة السعودية في طهران، دون الكشف عن اسمه، مؤكداً أنها "عملية مدبرة تم التخطيط لها مسبقًا من قبل مجموعة تعرف بنشاطاتها الدينية".

أضف تعليقك

تعليقات  0