الفيصل: سيف الحزم سيقطع الرؤوس التي تمسّ استقرار المملكة ودول الجوار


أكّد رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، الأمير تركي الفيصل، أن السعودية لن تدخر جهدًا من أجل رفع سيف الحزم لقطع الرؤوس التي تمس استقرارها واستقرار دول الجوار.

مشيرًا إلى أن العلاقة بفرنسا أكبر مما سماها "أصوات الفتنة".

وأدان الفيصل التدخل الإيراني -في محاضرة ألقاها بالأكاديمية الدبلوماسية الدولية في باريس، الأربعاء (الـ27 من يناير 2016)- تدخل إيران في شؤون الدول المجاورة، قائلًا: "السعودية طالما وفّرت وستوفر الوسائل والآليات اللازمة لحماية الشعوب والأوطان من الإرهاب".

وأفاد بأن دور السعودية الدولي والإقليمي، جنّب كثيرًا من الصراعات وفتح الأفق، نحو تعاون مبني على الاحترام المشترك مع حلفائها، وأنها لطالما رفعت سيفها القاطع في وجه الإرهاب، وعملت على تقويض الأيادي العابثة باستقرار دول الجوار.

وأوضح الفيصل أن منطلقات الدبلوماسية السعودية هي الواجهة لسياستها الخارجية القائمة على ربط علاقات مع العالم وفق الثوابت التي تراها تؤسس للأمن والتطور والازدهار، والبحث عن الحلول العاجلة للأزمات والقضايا الشائكة، وفق رؤىً موحدة لصناع القرار، ووفق مبدأ العدالة لحق الشعوب في العيش الكريم والتنمية والتطور.

وثمّن رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، العلاقات الوطيدة بين السعودية وفرنسا، بوصفها ثمرة جهود كبيرة بين قادة البلدين منذ أعوام طويلة، "ولا يمكن أن تشوبها شائبة، لمجرد أن ترتفع أصوات خفية، تريد ضرب مصالح البلدين".

وجدد الفيصل التأكيد على أن "السعودية كانت -ولا تزال- تسعى لحوار الأديان والحضارات".

مشيرًا إلى أن المملكة هي التي أسست لهذا المنبر الذي يجمع اليوم كل الديانات ويتحاور معها ويتعايش مع كل الأديان في سلام ورفاهية.

أضف تعليقك

تعليقات  0