أميركا تثبّت أجهزة على سد الموصل لتحديد احتمالات انهياره


افاد مسؤولون اميركيون في العراق الخميس انهم يقومون بمعاينة سد الموصل، اكبر سدود العراق في شمال البلاد، لتحديد حالته وسط مخاوف من انهياره والتسبب بكارثة في مدينة الموصل.

سيطر تنظيم الدولة الاسلامية بعد هجوم شرس في يونيو 2014 على مساحات كبيرة من محافظة نينيوى ومركزها مدينة الموصل في شمال العراق ووصل الى سد الموصل الواقع على بعد نحو 40 كيلومترا شمال شرق الموصل. وظل سد الموصل تحت سيطرة التنظيم المتطرف لحوالي اسبوع قبل استعادته.

ولكن اعمال الصيانة ظلت متوقفة ما زاد الخشية من انهيار السد الضعيف اصلا. وتبحث حكومة بغداد عن شركة لتنفيذ اعمال الصيانة. وقال الجنرال شون ماكفرلاند قائد العمليات الدولية ضد التنظيم المتطرف خلال لقاء مع صحافيين الخميس في بغداد، "نعمل الان على تحديد احتمالات انهيار السد".

واضاف "وضعنا اجهزة قياس على السد في ديسمبر، لنحاول التعرف الى اي مدى تحرك السد أو تآكل مع الوقت".

وتابع "مازلنا نتابع تقييم البيانات" ولكن في حال انهيار السد، "فان ذلك سيحدث بسرعة، وهو امر سيء، لذلك نحن نحاول تقييم الوضع". ويشارك الاميركيون الحكومة العراقية المعلومات التي جمعوها ويعملون على وضع خطة لافراغ السد.

وقال ماكفرلاند "لو كان هذا السد في الولايات المتحدة لقمنا بافراغ البحيرة التي وراءه، واوقفنا استغلاله".

استعادت القوات الكردية السد الاستراتيجي بمساندة الطيران الاميركي من التنظيم الجهادي في اغسطس 2014. وسد الموصل وعمقه 20 مترا هو اكبر سدود العراق ويؤمن الطاقة والمياه لاكثر من مليون شخص في شمال البلاد.

وذكر الكولونيل ستيف وران المتحدث باسم قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن، ان كوادر هندسية عسكرية قامت بتثبيت اجهزة الاستشعار. وقال ان "الجهاديين سيطروا لحوالى اسبوع على السد وقاموا خلاله بامرين، الاول، سرقة كل المعدات والثاني، طردوا جميع العاملين".

واضاف "لدى استعادة السيطرة، لم يكن هناك اي من المعدات و لم يعد اي من العمال.

لذلك، ازدادت معدلات التآكل بسبب عدم وجود صيانة دورية، لعمليات الحشو الدورية"

. وحذر مسؤولون اميركيون كبار من خطر حدوث كارثة كبرى في حال انهيار السد الذي قد يسبب موجة ارتفاعها 20 مترا قد تغمر الموصل.

أضف تعليقك

تعليقات  0