روسيا: انقرة لا تملك حق رفض الطلعات الروسية في الاجواء التركية


قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زخاروفا اليوم الخميس ان انقرة لا تملك حق رفض الطلعات الرقابية الروسية في الاجواء التركية وفقا لاتفاقية السماء المفتوح.

وقالت زخاروفا اثناء ايجاز صحفي بموسكو ان "تركيا انتهكت معاهدة السماء المفتوح من خلال رفضها للمراقبين العسكريين الروس المشاركة في طلعات استطلاعية على المواقع العسكرية في تركيا وفقا لهذه المعاهدة". وحول قرار الادارة الامريكية زيادة حجم النفقات العسكرية اوضحت زخاروفا ان "روسيا لن تتورط في سباق تسلح مع واشنطن" لكنها اضافت "ومع ذلك فان موسكو سترد على اي خطوة غير ودية من قبل الولايات المتحدة".

وأضافت "يجب ان لا يساور احد الشك في ان روسيا ستفعل كل ما هو ضروري من اجل حماية امنها القومي".

وفي معرض حديثها عن الوضع في سوريا قالت زخاروفا ان "بلاده لم تساو في يوم من الايام بين المعارضة والارهابيين". واضافت في معرض تعليقها على اتهامات بان روسيا تسعى لحسم عسكري في سوريا "ان الهدف المركزي لروسيا يكمن في تحقيق التسوية السياسية في سوريا.. روسيا تريد ان ترى سوريا دولة موحدة ومزدهرة وعلمانية تحترم فيها حقوق جميع الافراد والاقليات".

واعادت زخاروفا الى الاذهان ان مبادرة روسيا الخاصة بنزع الاسلحة الكيمياوية في سوريا حالت دون لجوء واشنطن لاستخدام القوة في سوريا. وعلى صعيد متصل حذرت روسيا من مغبة استثمار قضية المساعدات الانسانية في سوريا لتحقيق أهداف سياسية. وقالت زخاروفا ان السفير الروسي في بريطانيا ألكسندر ياكوفينكو سيشارك في مؤتمر المانحين لمساعدة سوريا.

وأشارت إلى ان روسيا قدمت الكثير من المساعدات الانسانية للسوريين سواء عبر جمعية الهلال الأحمر السوري او هيئات منظمة الامم المتحدة المختصة لافتة الى ان هذه المساعدات اتخذت بصورة أساسية شكل بضائع او مواد غذائية.

وشددت على "أهمية عدم استغلال مسالة المساعدات الانسانية لتحقيق أغراض سياسية وعدم تمكين الجماعات الإرهابية من الاستفادة من هذه المساعدات". وعزت زخاروفا "رفض" المعارضة السورية مواصلة العملية التفاوضية في جنيف الى "النجاحات الهامة التي حققها الجيش الحكومية السوري في جبهات القتال خاصة في ضواحي حلب".

وجددت تأكيد ان هدف العملية الجوية الروسية في سوريا يكمن في القضاء على الجماعات "الإرهابية" معربة عن املها بان لا يطول امد فترة الجمود في المفاوضات السورية في جنيف.

أضف تعليقك

تعليقات  0