انتاج أول كبد اصطناعي في العالم


تمكن علماء معهد شنغهاي للعلوم البيولوجية التابع لأكاديمية العلوم الصينية أخيراً من صنع كبد بيولوجية بشرية هي الأولى من نوعها في العالم. وعبر منظومة خاصةً وضعها العلماء تمكنوا من منع هذه الكبد من التوقف عن القيام بوظائفها الطبيعية، كما تمكنوا من إطالة عمر الخنازير التي تعاني قصوراً حاداً في وظائف الكبد.

ولاحقاً تم اختبار هذه الكبد الاصطناعية على الإنسان، حيث تطوعت امرأة ستينية تعاني التهاب الكبد من الفئة B منذ 40 عاماً، وبعد إجراء عملية الزرع استقرت حالتها الصحية.

ويشار إلى أن جامعة الإمارات حصلت أواخر 2015 على براءتي اختراع من مكتب براءات الاختراع بالمملكة المتحدة، وهونغ كونغ، وذلك لتطويرها جهاز كبد اصطناعي حيوي، حيث قام الباحث الإماراتي الدكتور علي عبد الله هلال النقبي، من كلية الهندسة، وفريقه البحثي بتطوير وإنتاج كبد صناعي حيوي من الألياف المجوفة المصنوعة من البوليبروبيلين والسيليكون، بهدف تسكينها لمعالجة الفشل الكبدي عند مرضى الكبد.

ويذكر أن العلاج الفعّال المعترف به عالمياً لعلاج حالات فيروس “سي”، هو استخدام حقن “الإنترفيرون” طويل المفعول مع كبسولات المضادات الفيروسية “الريبافرين” وذلك بعد أن تم إجراء عدة مراحل معقدة من التجارب للتأكد من أمان العقار وكفاءته، واعتماد منظمة الأغذية والدواء الأمريكية للعقار، و”الإنترفيرون” عبارة عن مادة يفرزها الجسم داخلياً عند حدوث العدوى الفيروسية وله دور في مقاومة الفيروسات.

وغالباً ما يكون العلاج بـ”الإنترفيرون” للحالات في المرحلة الوسطى للمرض، بين مرضى الحالات المتأخرة الذين قد لا يستجيبون للعلاج نتيجة التليف الشديد للكبد، وهم الذين يلجؤون إلى عمليات زرع الكبد، وهناك مرضى آخرون حاملون للفيروس الخامل يعالجون بمنشطات للكبد لتقوية الجهاز المناعي، وتصل نسبة الشفاء بـ”الإنترفيرون” طويل المفعول إلى 60% للمريض.

أضف تعليقك

تعليقات  0