3 رسائل لافتة في بيان المبارك : لا تكسب .. الإصلاح صعب..المسؤولية مشتركة

حمل البيان الذي أصدره رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك بعد الاجتماع الذي عقد في مجلس الأمة أمس بشأن ملف ترشيد الدعوم ومعالجة الاختلالت 4 رسائل سياسية لافتة إلى " من يهمه الأمر".

الرسالة الأولى تمثلت في تشخيص مكمن الأزمة الحقيقي والمتمحور في جهاز حكومي وإداري مترهل يصعب معه التوجه نحو أي إصلاح ، وهو الأمر الذي يجعل من تحميل الحكومة وزر عقبات حلحلة الأزمة الراهنة في " وقت قصير" درب من الخيال.

الرسالة الثانية ، أفصحت عن منهج التعاطي مع أزمة ترهل الجهاز الحكومي عبر محوري وقف الهدر وترشيد الإنفاق ، إذ أكد المبارك أن أي مسؤول في الجهاز الإداري غير قادر على تطبيق سياسة ترشيد الانفاق ووقف الهدر سنتخذ بحقه أقصى العقوبات وسنقوم بانهاء خدماته كبر كان أو صغر ،

و الجميع الآن على المحك وزراء ومسؤولين. ويحمل ذلك المنهج دلالة واضحة على أن الحراك الحكومي المقبل لن يتحمل تقاذف المسؤوليات أو محاولات التكسب على حساب الإجماع الحاصل على ضرورة وضع حد لقضية الهدر .

أما الرسالة الثالثة ، فتضمنت التأكيد على أن المسؤولية في التصدي للوضع الراهن مشتركة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية على حد سواء ، وأن مهمة الإصلاح صعبة لا سيما في ظل تركة " الجهاز الحكومي المترهل ".

وهي رسالة تحمل في طياتها " توجيه سياسي" بأن مجرد التوافق على قرارات تشريعية في هذا الخصوص لا يعني إبراء ذمة لطرف دون آخر ،

ومن ثم فإن الانتقال إلى مرحلة تحميل المسؤولية للجانب الحكومي عن " تداعيات" الخطوات المرتقبة يعني بالضرورة " التخلي عن تلك المسؤولية المشتركة".

أضف تعليقك

تعليقات  0