السعودية: التحالف الإسلامي دعمٌ للحرب ضد الإرهاب

رحب مجلس الوزراء السعودي أمس بالبيان المشترك لدول التحالف الدولي، بشأن التعاون لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي، الذي عقد بمقر حلف شمال الأطلسي، كما أعرب عن تقدير المملكة لما عبر عنه «الناتو» من إشادة بإنشاء تحالف إسلامي عسكري لمحاربة الإرهاب، وأن ذلك سيكون داعماً للجهود الدولية لمحاربة الجماعات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم داعش الإرهابي.

ورأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء أمس في قصر اليمامة بمدينة الرياض.

وفي بداية الجلسة، أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على نتائج استقبالاته لرئيس وزراء بريطانيا الأسبق توني بلير، ووزير الخارجية السويسري ديدييه بوركهالتر، والأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات هولين زهاو، الذي سلم الملك المفدى جائزة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التنمية المستدامة، بمناسبة الذكرى المئة والخمسين لتأسيس الاتحاد.

وأكد مجلس الوزراء أن تسلم خادم الحرمين الشريفين هذه الجائزة يجسد مدى ما يحظى به من تقدير دولي وما تقوم به المملكة من دور ريادي في الاتحاد الدولي للاتصالات، وجهودها في مجال التقنية والاتصالات. وأوضح وزير الثقافة والإعلام عادل بن زيد الطريفي في بيان نقلته لوكالة الأنباء السعودية الرسمية، عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء استعرض عدداً من التقارير عن مجريات الأحداث ومستجداتها على الساحتين الإقليمية والدولية، خاصة تطورات الوضع في سوريا، والجهود الدولية لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي.

ورحب مجلس الوزراء في هذا السياق بالبيان المشترك الصادر عن اجتماع دول التحالف الدولي حول التعاون لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي، الذي عقد بمقر حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل ورأس وفد المملكة فيه ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

كما أعرب المجلس عن تقدير المملكة لما عبر عنه وزراء الدفاع «الناتو» من إشادة بالخطوات الرائدة، التي أقدمت عليها المملكة بإنشاء تحالف إسلامي عسكري لمحاربة الإرهاب، وأن ذلك سيكون داعماً للجهود الدولية لمحاربة الجماعات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم داعش الإرهابي.

مجموعة الدعم ونوه المجلس باجتماعات مجموعة الدعم الدولية لسوريا التي انعقدت في مدينة ميونيخ بألمانيا بمشاركة 17 دولة، إضافة إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي،

وما تضمنته الاجتماعات من مداولات حول معالجة الوضع المتأزم في سوريا.


أضف تعليقك

تعليقات  0