قتيلا في انفجار استهدف سيارة عسكرية وسط أنقرة وأردوغان يتوعد بالرد

شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء 17 فبراير/شباط على أن تركيا مصممة أكثر من أي وقت مضى على استخدام حقها في "الدفاع عن النفس" بعد تفجير أنقرة الذي راح ضحيته 28 شخصا.

وقال رجب طيب أردوغان في بيان إن "تصميمنا على الرد بالمثل على الهجمات داخل وخارج حدودنا يزداد قوة مع هذه الأعمال"، مضيفا "يجب أن يكون معلوما بأن تركيا لن تتردد في استخدام حقها في الدفاع عن النفس في أي وقت وأي مكان وأي مناسبة".

وصرح مسؤول في مكتب رئيس الوزراء أن داوود أوغلو ألغى زيارة كانت مقررة في إلى بروكسل الخميس، كما قام الرئيس رجب طيب أردوغان بتأجيل زيارته المرتقبة إلى أذربيجان.

إلى ذلك، أشار مسؤول أمني تركي رفيع المستوى إلى أن المؤشرات الأولية تؤكد مسؤولية حزب العمال الكردستاني عن الانفجار، إلا أن مصادر أمنية منفصلة جنوب شرق تركيا ذو الأغلبية الكردية قالوا إنهم يعتقدون أن متشددي "داعش" هم المسؤولون عن الانفجار.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجير. وشهدت العاصمة التركية أنقرة مساء الأربعاء انفجارا بسيارة مفخخة استهدف حافلة عسكرية تقل جنودا أتراكا بساحة "كيزيلاي"، راح ضحيته 28 شخصا على الأقل فيما أصيب 61 آخرون.

وصرح المتحدث باسم الحكومة التركية نائب رئيس الوزراء، نعمان قورتولموش بأن عدد ضحايا الانفجار الذي وقع وسط العاصمة التركية أنقرة ارتفع إلى 28 قتيلا، وكانت وزارة الداخلية التركية قد أعلنت في وقت سابق بأن 18 شخصا قتلوا وأصيب 45 آخرون بجروح إثر انفجار استهدف حافلة عسكرية تقل جنودا أتراكا بساحة "كيزيلاي" وسط أنقرة





أضف تعليقك

تعليقات  0