«الصحة»: أكثر من نصف الحالات والوفيات الناتجة عن السرطان قابلة للوقاية


قالت رئيسة لجنة تطوير الأداء في منطقة حولي الصحية د. بدرية الكندري، الفعالية تأتي بالتزامن مع شهر التظاهرة السنوية فبراير، وأنها تهدف إلي رفع الوعي العالمي بهذا المرض والتعريف بخطورته وطرق الوقاية منه وكيفية علاجه وتثقيف الأسرة عن كيفية التعامل مع من هو مصاب بهذا المرض.

وأضافت بما ان الوقاية خير من العلاج، فإن ذلك ينطبق علي مرض السرطان أيضا، حيث أثبتت الدراسات أن أكثر من نصف الحالات والوفيات الناتجة عن السرطان قابلة للوقاية، لافته إلي أن من أهم عوامل الوقاية الأكل الصحي، النوم الكافي، الرياضة، الامتناع عن التدخين، أخذا اللقاحات اللازمة، وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس.

وأوضحت الكندري أن الفعالية شهدت مجموعة من المحاضرات التوعوية للأطباء المشاركين في اليوم العلمي، حول سرطانات الغدد، الثدي، القولون، البروستاتا، وبرامج المسح الصحي لهذه الامراض، ودور أطباء الرعاية الصحية الاولية في ذلك، مشيدة بجهود كل من ساهم في انجاح اليوم العلمي، لما له من أهمية كبرى لزيادة الوعي عند أطباء الرعاية الأولية بهذا المرض، وما لذلك من أثر علي حسن الخدمة المقدمة لمراجعي المراكز الصحية.

من جانبها قالت رئيسة الرعاية الصحية الاولية في منطقة حولي الصحية د. وفاء البدر، إن السرطان من أكبر المشكلات الصحية ومن أهم اسباب الوفاة في العالم، حيث يعتبر المسبب الرئيسي للوفيات في البلدان المتقدمة، ويحتل المرتبة الثانية بين مسببات الوفيات في البلدان التي في طور النمو بعد أمراض القلبـ مشيرة إلي أنه في العام 2008 أقر المشاركون في القمة العالمية للسرطان الإعلان العالمي لمكافحة السرطان، والذي تضمن عدد من الأهداف التي يجب تحقيقها بحلول العام 2020 من أجل تخفيض أعداد الوفيات الناجمة عن السرطان.

وأشارت إلي أن من هذه الأهداف تحسين النظرة العامة تجاه مرض السرطان واستبعاد الخرافات المدمرة والمفاهيم الخاطئة حول المرض، وهو ما يتطلب توعية علمية مكثفة تعتمد علي الحقائق العلمية انطلاقا من مستجدات ونتائج الأبحاث العلمية، مبينه أنه مع تطور وسائل التشخيص المبكر أصبحت العلاجات أكثر فاعلية وتبدو النتائج مضمونة أكثر في مكافحة المرض، وبالتالي باتت نسبة كبيرة من الحالات قابلة للمعالجة.

وذكرت انه علي مستوى الكويت فإن متوسط أعمار الاصابة بالسرطان تكون عند سن 49 عاما، في حين أن متوسط أعمار الإصابة عالميا يصل إلي 59 عاما، مبينه ان هناك العديد من الجهود التي بذلتها وزارة الصحة وحملة “كان” وجمعيات النفع العام للاكتشاف المبكر والوقاية من المرض، والتي يطمح أن تأتي بثمارها في السنوات القامة، لافته إلي أن الجهود علي مدار العام تساهم كثيرا في التوعية بسرطانات الثدي، البروستاتا، القولون، عنق الرحم وغيرهم.

أضف تعليقك

تعليقات  0