"التربية" تبحث عن المتسبب في انهيار سقف «حولي التعليمية»


سادت حالة من الفزع موظفي منطقة حولي التعليمية بسبب انهيار أحد أسقف المبنى الجديد للمنطقة والخاص بإدارة الشؤون التعليمية، قبل بدء الدوام بلحظات.

ووصفت وكيلة وزارة التربية المساعدة للتعليم العام فاطمة الكندري بأن ماحدث يعتبر «كارثة ومصيبة»، مشيرة إلى أن ما حصل كان قبل بدء الدوام ولم تكن هناك إصابات بين الموظفين بل الخسائر كانت مادية فقط.

وأكدت الكندري أن هذه المرة الثانية التي يتعرض فيها السقف للسقوط، وليس لدينا الاستعداد لانتظار المرة الثالثة، لافتة إلى ضرورة وجود مواصفات الأمن والسلامة في المواد المخصصة للبناء.

وأشارت إلى ان الخسائر التي طالت الأجهزة سيتم خصمها من مخصصات الشركة، موضحة ان وزير التربية والوكيل د.الأثري متابعان للحادثة أولا بأول وسيقدم لهما تقرير كامل بذلك، كما ان الموضوع سيتم التحقق فيه من قبل الشؤون القانونية حتى يكون متكاملا من جميع الجوانب.

ولفتت إلى انه تم استدعاء الجهة المنفذة للمبنى واجتمعنا معها بحضور مسؤولي المنطقة، مؤكدة أن الشركة المختصة تعهدت بأخذ عينة ديكور من كل دور لفحصه والتأكد من سلامته، مشيرة الى أنها طلبت تغيير ديكور المبنى بالكامل لاسيما ان العينة ليست بالضرورة تكفي عن البقية

أضف تعليقك

تعليقات  0