المعارضة الإيرانية: 3 رؤساء مخابرات يتنافسون في الانتخابات


اتهمت المعارضة الإيرانية انتخابات تجديد عضوية مجلس الشورى، ومجلس الخبراء في البلاد، التي يجري الاقتراع عليها اليوم، بأنها "مسرحية"، و"صراع على السلطة بين قتلة ومجرمين".

وقال بيان صادر عن أمانة "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" في باريس (تلقت عاجل نسخة منه)، إن المواطنين يتعاملون بعدم اكتراث مع مسرحية الانتخابات، كونها مجرد "منافسة وصراع على السلطة بين مختلف عصابات القتلة والمجرمين ضد الإنسانية".

واعتمدت المعارضة على تقارير واردة من مراكز الاقتراع تُشير إلى حالة من الركود والكساد تسود في مراكز الاقتراع في طهران والعديد من المدن، كون "مرشحي العصابات المنافسة في الحكم جميعهم من الأفراد الذين لعبوا أكبر الأدوار خلال العقود الـ3 الماضية في جرائم النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران".

واشار البيان إلى أن "من بين مرشحي زمرة رفسنجاني وروحاني هناك 3 وزراء مخابرات النظام: محمد محمدي ري شهري.. قربانعلي دري نجف آبادي.. محمود علوي، والقاضي علي رازيني، حيث لعبوا جميعهم الدور الرئيسي خلال 3 عقود مضت في إعدام وقتل آلاف من الإيرانيين وتصدير الإرهاب".

وتضم القائمة المقابلة بحسب البيان، "ثلاث رؤساء للسلطة القضائية -محمد يزدي، ومحمود شاهرودي، وصادق لاريجاني- ضمن جهاز القتل والجريمة والاعدام، يُضاف لهم أحمد جنتي، رئيس مجلس الصيانة و"مصباح يزدي" رئيس أكبر المافيات الفاشية في نظام الملالي.

وبحسب "فرانس برس"، بدأ الناخبون الإيرانيون، الجمعة، التصويت لتجديد اعضاء مجلس الشورى ومجلس الخبراء، ووجهت السلطات الإيرانية الدعوة لنحو 55 مليون ناخب مسجلين لاختيار 290 عضوا في مجلس الشورى و88 عضوًا في مجلس خبراء القيادة.

أضف تعليقك

تعليقات  0