لجنة المنشطات تكتب النهاية الحزينة لـ محمد نور لأعب فريق الاتحاد بإيقافه 4 سنوات


قررت اللجنة السعودية للرقابة على المنشطات إيقاف محمد نور نجم وقائد فريق الاتحاد لمدة أربع سنوات عن المشاركة في المنافسات الرياضية الداخلية والخارجية اعتبارًا من جلسة اللجنة التي انعقدت الأحد (28 فبراير 2016)، وذلك بعدما تبين للجنة ثبوت تناول نور مادة محظورة تدخل ضمن لائحة المواد المنشطة.

وأعلنت اللجنة في بيان نشرته على موقعها الرسمي على شبكة الانترنت، عن أنها قامت بإشعار الاتحاد السعودي لكرة القدم بهذا القرار، كما قامت بإشعار اللاعب بالقرار نفسه الذي يحق للاعب استئنافه في غضون 21 يومًا من تاريخ صدوره.

وأكدت اللجنة في بيانها، أنها أخضعت محمد نور للفحص يوم 3 نوفمبر 2015 عقب مباراة الفتح والاتحاد بالدوري السعودي، فتبين لها وجود مادة محظورة في عينة اللاعب فقررت إيقافه عن ممارسة أي نشاط كروي بتاريخ 30 نوفمبر من العام نفسه.

وأوضحت اللجنة أنه تم فحص العينة الثانية في المختبر الدولي بسويسرا المعتمد من الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات "WADA"، ليتأكد وجود مادة "أمفيتامين" المحظورة في العينة الثانية للاعب.

وقال بيان لجنة الرقابة على المنشطات إنه تم عقد جلسة استماع للاعب يوم الأحد (28 فبراير)؛ حيث حصل على فرصته كاملة في الإدلاء بأقواله مع تسليمه نتائج تحليل العينتين الأولى والثانية، ليتقرر في نهاية الجلسة إيقاف اللاعب لمدة أربع سنوات عن ممارسة أي نشاط كروي خارجي أو داخلي، مع منحه حق العودة للتدريبات قبل شهرين من انتهاء فترة إيقافه.

الجدير بالذكر أن قرار إيقاف محمد نور لمدة أربع سنوات يعني عمليا انتهاء علاقته بكرة القدم كلاعب؛ حيث جاء بعد يومين من احتفال اللاعب بعيد ميلاده الثامن والثلاثين، وهو ما يعني استحالة عودته للعب كرة مرة أخرى، حيث سيكون قد بلغ سن الثانية والأربعين عند انتهاء إيقافه. وبهذا يكون نور قد أسدل الستار بشكل غير مشرّف على رحلة طويلة من العطاء قدمها للكرة السعودية بشكل عام ولنادي الاتحاد بشكل خاص، الذي ارتبط به اللاعب بشكل كبير، على الرغم من تركه لمدة موسم واحد لخوض تجربة اللعب مع نادي النصر.

أضف تعليقك

تعليقات  0