دول الخليج تلاحق المتعاونين مع "حزب الله" الإرهابي


بعد قرارها اعتباره منظمة إرهابية، تتجه دول الخليج إلى ملاحقة أعضاء "حزب الله اللبناني" وحظر كل من يتعاون معه.

ويعقد مسؤولون بدول مجلس التعاون الخليجي اجتماعًا قريبًا لتطبيق آلية القرار الخليجي المتمثل في اعتبار حزب الله اللبناني منظمة إرهابية، خلال الفترة المقبلة؛ وذلك بعد إجماع دول المجلس الست على هذا القرار.

وأوضح مسؤول خليجي أن القرار ستتبعه ملاحقة من يتبع التنظيم، سواء أكان على مستوى الأفراد أو المؤسسات، مشددًا على أنه سيتم حظر كل من يتعامل مع الحزب بطرق مباشرة أو غيرها.

وأشار المسؤول الخليجي إلى أن القرار جعل حزب الله اللبناني تحت الحظر، ويتم التعامل معه كما يتم التعامل مع أي منظمة إرهابية، وفًقا لقانون كل بلد، حسب صحيفة "الشرق الأوسط"، الاثنين (7 مارس 2016).

وأكد المصدر الخليجي أن دول الخليج تعتبر تصرفات الحزب تمثل رأس الإرهاب في المنطقة، مفيدًا بأن ممارساته في المنطقة هي وحدها ما جعلته منظمة إرهابية.

وأصدرت دول مجلس التعاون الخليجي قرارًا باعتبار حزب الله اللبناني، الذي يتزعمه حسن نصر الله، منظمة إرهابية، وتصنيف قادته وفصائله والمجموعات التابعة له إرهابيين، وأن الحزب يشكل تهديدًا للأمن القومي العربي، بالتزامن مع استمرار الأعمال العدائية التي تقوم بها الميليشيات لتجنيد شباب دول الخليج للقيام بالعمليات الإرهابية وتهريب الأسلحة، وإثارة الفتنة، والتحريض على الفوضى والعنف.

وأشار المصدر الخليجي إلى أن هناك إجماعًا عربيًّا على مساندة الخطوة الخليجية التي قامت بها دول المنطقة، فيما لم يتم الالتفات إلى التحفظ الذي أبداه لبنان؛ لكونه شأنًا داخليًّا له.

وشدد المصدر، في رده على حرب التصريحات التي أطلقها قادة التنظيم الإرهابي وهاجمت دول مجلس التعاون، على أن ذلك ناتج عن تخبط في سياسة التنظيم التي تتخذ من الانفعال منهجًا، مؤكًدا: "لن نلتفت للحرب الإعلامية.

ودول الخليج طبقت قراراتها استناًدا إلى حقائق ميدانية". وذكر المصدر أن ما قامت به السعودية من إيقاف تمويل شراء أسلحة للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، يعتبر حقًّا مشروعًا، مشددًا على أن دول الخليج تساند هذا القرار بتأييد مطلق.

وذهب المصدر إلى القول إن خطوة الرياض تلك كان من المفترض أن تكون قبل ذلك، إلا أن صبر السعودية وطول بالها وحكمتها والنظرة السياسية البعيدة والمتأنية سبقت هذا القرار، وأعطت مجالًا كبيرًا للبنان لمراجعة نفسه، إلى أن بلغ حدًّا يصعب السكوت عنه.

وتزامنت الخطوة الخليجية مع خطوة أخرى عربية تمثلت في إدانة وزراء الداخلية العرب خلال اجتماعهم الأربعاء الماضي، حزبَ الله؛ لأعماله الإرهابية، مع توجيه الاتهام له بأنه يسعى إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة العربية.

أضف تعليقك

تعليقات  0