كيف تؤثر المشروبات الغازية على الأطفال؟


بالنسبة لكثير من الأطفال تناول المشروبات الغازية في المدارس حل سريع للحصول على الطاقة، لكن المشروبات الغازية تحتوي على مجموعة من المكونات يمكن أن تكون ضارة لصحة الطفل.

بعض هذه المشروبات تحتوي العبوة منها على 40 غراماً من السكر، وتؤدي كثرة استهلاك هذا النوع من السوائل إلى أضرار صحية.

صحة الأسنان.

بحسب الجمعية الأمريكية لطب الأسنان تناول السكر خاصة الذي يوجد في المشروبات الغازية يلحق الضرر بمينا الأسنان.

تتغذى بكتريا الأسنان على السكر، وتتسبب في تآكل طبقة المينا، ويؤدي ذلك إلى ترسبات على الأسنان ثم تسوسها.

إذا لم ينظف الطفل أسنانه بالفرشاة عقب تناول المشروب الغازي قد يتسبب ذلك مع التكرار في أمراض اللثة وتسوس الأسنان.

فرط النشاط.

يلاحظ كثير من الآباء تغيرات على أطفالهم بعدما يتناولون كميات كبيرة من السكر.

تدخل السكريات المصنّعة الموجودة في المشروبات الغازية مجرى الدم بسرعة، ويؤدي ذلك إلى تذبذب مستويات الجلوكوز، ويترتب على زيادة مستوى السكر ارتفاع مستوى الأدرينالين في الجسم، ما يجعل الطفل يشعر بفرط الحركة وزيادة النشاط.

بعض الأطفال أكثر استجابة لهذه الحالة من غيرهم.

الإدمان.

بعض الأطفال يجدون أنفسهم قد أدمنوا تناول المشروبات الغازية، يرتبط هذا الإدمان بالتذوق، ومحتوى الكافيين، ومحتوى السكر.

يسبب انسحاب الكافيين أعراضاً منها صعوبة التركيز، والصداع، والغثيان، والخمول، والاكتئاب.

في بعض الحالات يُنصح بتقليل الكافيين ببطء لدى الأطفال.

زيادة الوزن.

تحتوي عبوة المشروب الغازي على حوالي 150 سعرة حرارية، فإذا تناول الطفل عبوة مع وجبة الغداء لبضعة أيام من كل أسبوع سيتعرض غالباً لزيادة الوزن.

نوعية الحياة المستقرة تزيد أيضاً من احتمالات زيادة الوزن مع هذا النمط الغذائي الذي يتضمن استهلاك مشروبات محلاة بانتظام.

الحل.

آلات المشروبات الغازية في كل مكان تقريباً، لذلك لا توجد وسيلة سوى تعليم الطفل الخيارات الصحية، وتدريبه على شرب العصائر المصنوعة بنسبة 100 بالمائة من الفاكهة، والماء المنكّهة بمذاق الليمون أو الفواكه، والحليب قليل الدسم الخالي من النكهات والذي يوفر للجسم فيتامين “أ” و”ب” ومعدن الكالسيوم.

أضف تعليقك

تعليقات  0