«واشنطن»: مواطنان أمريكيان بين ضحايا تفجير إسطنبول


اتهمت وسائل إعلام في تركيا تنظيم «داعش» بالوقوف وراء التفجير الانتحاري الذي هز إسطنبول وأدى إلى مقتل ثلاثة إسرائيليين وإيراني، إضافة إلى منفذ التفجير، وتسبب التفجير أيضًا في إصابة 36 شخصًا، بينهم 11 إسرائيليًا.

ونددت الولايات المتحدة بقوة بـ«الاعتداء الإرهابي المروِّع»، الذي أوقع أربعة قتلى في وسط إسطنبول التركية أمس السبت، وتعهدت بالوقوف إلى جانب تركيا.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية جون كيربي في بيان أن الولايات المتحدة تتضامن مع تركيا حليفتنا في الحلف الأطلسي في التصدي لتهديد الإرهاب المشترك.

فيما قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، نيد برايس، إن مواطنَين أمريكيَّين من بين ضحايا تفجير إسطنبول الإرهابي الذي وقع أمس، وأدان بدوره التفجير بأشد العبارات.

ويبدو أن اثنين من القتلى يحملون جنسية مزدوجة «أمريكية - إسرائيلية»، حيث أوردت قنوات التليفزيون التركية، نقلًا عن مصادر طبية، أن ثلاثة إسرائيليين وإيرانيًّا واحدًا قُتلوا في الاعتداء الانتحاري، كما جُرح 36 شخصًا.

وأوضحت شبكة «سي إن إن تورك» أن الضحايا الإسرائيليين هم سمحا سمعان دمري 60 عاما، ويوناثان سوهر 40 عاما، وافراهام جولدمان 70 عاما، والإيراني يدعى على رضا خلمان.

واستأجر جهاز الإسعاف الإسرائيلي «نجمة داود الحمراء» طائرتين إلى إسطنبول لإجلاء الجرحى الإسرائيليين، بحسبما أعلن متحدث باسمه في القدس، وستتم العملية بالتنسيق مع وزارة الخارجية الإسرائيلية، التي أعلن متحدث باسمها أن 11 إسرائيليا على الأقل أصيبوا بجروح، اثنان منهم بحالة خطيرة.

ووقع الاعتداء الانتحاري، الذي قتل منفذه بالقرب من مركز تجاري على جادة الاستقلال الكبيرة للمشاة وبالقرب من الإدارة المحلية لحي بيوغلو. ولم تعلن أي جهة تبنيها للاعتداء على الفور، إلا أن الصحافة الرسمية نسبته إلى تنظيم داعش.

كما حملت السلطات التركية التنظيم الجهادي ومتمردي حزب العمال الكردستاني مسئولية سلسلة من الاعتداءات التي ضربت البلاد منذ يونيو الماضي. ويأتي اعتداء إسطنبول بعد أقل من أسبوع على هجوم انتحاري تبنته حركة صقور حرية كردستان المقربة من حزب العمال الكردستاني، وأكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أن بلاده ستواصل كفاحها ضد مراكز الإرهاب.

أضف تعليقك

تعليقات  0