«المؤتمر» ينفي تقدم رئيس جنوب أفريقيا باستقالته بسبب «فضيحة جوبتا»


نفى حزب المؤتمر الوطني الحاكم في جنوب أفريقيا، التقارير التي تحدثت عن تقدم الرئيس جاكوب زوما باستقالته، بسبب فضيحة عائلة "جوبتا" وتدخلها في اختيار وزراء الحكومة، إضافة إلى تورط بعض أبناء الرئيس في علاقات تجارية واقتصادية مع العائلة.

وقالت المتحدث باسم الحزب "زيزي كودوا"، إن التقارير التي نشرتها بعض وسائل الإعلام، مجرد شائعات ليس لها أساس من الحقيقة، وتدخل ضمن الحرب النفسية التي تشنها المعارضة ضد الرئيس زوما وحزب المؤتمر.

وأكدت "كودا" أن حزب المؤتمر لديه ثقة كاملة في الرئيس زوما، وحسن تصرفه فيما يتعلق بقضية عائلة "جوبتا"، واتخاذ القرار المناسب بشأنها، بشكل يحقق مصلحة شعب جنوب أفريقيا.

وحذرت "كودا" من خطورة هذه الشائعات وتأثيرها على اقتصاد البلاد، خاصة بعد ما تسببت في إرباك حركة البورصة اليوم الأربعاء، وهبوط قيمة "الرند" العملة الرسمية في مواجهة الدولار الأمريكي.

وكان الرئيس زوما، قد اعترف أمام مؤتمر الحزب بوجود علاقة شراكة بين نجله "دودزاني" وعائلة "جوبتا" في ست شركات ومشروعات تجارية على الأقل، لكنه نفى تدخلها في اختيار وزراء الحكومة التي تدير شئون البلاد.

ونفت عائلة "جوبتا" الهندية الأصل، التي تمتلك عدة شركات ضخمة في مجالات التعدين والإعلام وتكنولوجيا المعلومات، الاتهامات التي نشرتها الصحف عن تدخلها في اختيار وتعيين الوزراء في حكومة جنوب أفريقيا، وأكدت أن هذه التقارير المكذوبة هدفها الإطاحة بالرئيس زوما.

وتسببت علاقة أبناء الرئيس زوما بعائلة "جوبتا"، في حدوث انقسامات حادة داخل حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم، مما يهدد بإضعاف موقفه في الانتخابات المحلية المقرر إجراؤها في وقت لاحق من العام الحالي.

أضف تعليقك

تعليقات  0