سفير الاتحاد الأوربي: حادث مقتل «ريجيني» غامض.. ولا نتواصل مع الإخوان


قال السفير جيمس موران سفير الاتحاد الأوربي في مصر، إن ظروف مقتل الطالب الإيطالي جوليو ريجيني كانت غامضة ولا يمكن فك لغزها بين ليلة وضحاها والأمر يستغرق وقتًا.

وأضاف أن منظمات المجتمع المدني في أوروبا تعمل وفق أطر قانونية وهناك عقوبات قاسية على المخالفين، لافتًا إلى أن هناك قواعد مالية صارمة لمراجعة البيانات المتعلقة بتمويل الجمعيات في أوروبا، مردفًا: "نمول عددا من منظمات المجتمع المدني التي تقوم بعدد من المشروعات مختلفة المجالات".

وأشار موران، إلى أن هناك تصورا أن منظمات المجتمع المدني تعمل ضد مصلحة البلاد وهو تصور به تعميم خاطئ، لافتًا إلى أنه يتحدث بشكل متكرر مع الحكومة والرئيس حول وضع منظمات المجتمع المدني لأنها جزء من حلول مشكلات المجتمع ذاكرا أن هناك 46 ألف منظمة أهلية في مصر وهذا صحي بالمقارنة مع عدد السكان الكبير، مضيفًا أن هناك الكثير من منظمات المجتمع المدني تواجه صعوبات كبيرة بسبب مناخ الشك الموجود.

وأكد خلال تصريحات تليفزيونية، على وجود تعاون كامل بين القضاء المصرى ونظيره الإيطالى، مردفًا: "لا أمثل البرلمان الأوربي وأعتقد أن عامل صدمة الحادث كان من دوافع توصياتهم بحظر المساعدات"، مشيرًا إلى أنه عندما يكون هناك حادث مثل مقتل ريجينى فطبيعى أن تتكاثر التكهنات حول أسبابه.

وتابع موران: "ليس هناك تعاون عسكري بين الاتحاد الأوربي ومصر، وهناك بعض المجالات التي يمكن تقديم مساهمات فيما يتعلق بالخدمات الشرطية، وهناك مناقشات في هذا الأمر".

واستطرد: "ليس لدينا تواصل مع الإخوان في مصر، مع الأخذ في الاعتبار والظروف، ونرى أن موقف الإخوان أصبح صعبا فيما يتعلق بما يحدث".

وشدد جيمس موران، على أن استقرار مصر وتطوير العلاقات الاقتصادية هو أهم ما يسعى إليه الاتحاد الأوربي، موضحًا أن البرلمان الأوربي وقراراته تتعلق به وليست ملزمة للاتحاد الأوربي ولكنها تؤخذ في الحسبان.

أضف تعليقك

تعليقات  0