مطالب باستراتيجية موحدة تتصدى للهجمات الإعلامية ضد دول الخليج


 اكدت ندوة خليجية في مجال حقوق الانسان اليوم اهمية تبني استراتيجية خليجية موحدة قائمة على خطاب اعلامي مدروس للتصدي للهجمات الاعلامية التي تستهدف دول مجلس التعاون الخليجي.

جاء ذلك في الندوة بعنوان (التصدي للهجمات الاعلامية المعادية وكيفية الرد عليها) التي نظمتها الامانة العامة لمجلس التعاون الخليجي وعقدت في العاصمة الرياض.

ودعت الندوة الى وضع استراتيجية اعلامية واتصالية موحدة للتعامل مع ملف حقوق الانسان في دول المجلس وكذلك تصميم برامج لدبلوماسية المجتمع المدني للتواصل مع المنظمات الحقوقية.

وشددت الندوة على اتخاذ اجراءات استباقية والمبادرة في ابراز ما تحققه دول المجلس من انجازات في مجال حقوق الانسان والتنسيق مع الاجهزة الحكومية المعنية حيال القضايا ذات الصلة في المحافل الاقليمية والدولية والاهتمام بالحضور في المنظمات الحقوقية الدولية غير الحكومية.

وطالبت برصد الملاحظات والتقارير التي تثار من بعض الدول والمنظمات في وسائل الاعلام الدولية في مجال حقوق الانسان ضد دول المجلس واعتماد الاليات المناسبة للرد على الحملات المعادية بالتنسيق مع الدول الاعضاء واستثمار النفوذ الاقتصادي الذي تمتلكه دول المجلس في التصدي لتوضيح الصورة الحقيقية.

وأكد المشاركون اهمية انشاء مكتب متخصص لتعزيز ونشر ثقافة حقوق الانسان اضافة الى تقديم المشورة والمساعدة الفنية للجهات المعنية لدول المجلس عند اعداد التقارير المتعلقة بحقوق الانسان مع اشراك مؤسسات المجتمع المدني في تلك الاعمال.

ولفتوا الى ضرورة انشاء مكتب دعم الاتصال الحكومي وتشكيل فريق متخصص من المحللين للمشاركة في كافة اللقاءات والمؤتمرات والندوات المتعلقة بحقوق الانسان وتزويدهم بالمعلومات اللازمة من خلال انشاء بنك للمعلومات وقاعدة بيانات خاصة بحقوق الانسان في دول المجلس.

على الصعيد ذاته اكدت الندوة اهمية تزويد السفارات والمندوبيات العامة لدول المجلس في الخارج بمتخصصين في مجال حقوق الانسان لاسيما في العواصم التي تحتضن المنظمات الدولية مثل جنيف وباريس ولندن ونيويورك الى جانب انشاء مندوبية عامة لدول مجلس التعاون في منظمة العمل الدولية.

واوصت بانشاء ادارات للتعاون الدولي في بعض الوزارات والاجهزة الحكومية وتقويتها الى جانب انشاء ادارات لحقوق الانسان في وزارات الخارجية بدول مجلس التعاون وسرعة المبادرة في اصدار البيانات الرسمية حول الاحداث الجارية.

وكان الامين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبد اللطيف الزياني قد افتتح الندوة بكلمة اكد فيها ان دول المجلس لم تكن بعيدة عن أسس ما أقرته الأمم والشعوب من اتفاقيات ومواثيق تحمي حقوق الانسان بل عكست ذلك في جميع انظمتها الأساسية وتشريعاتها الوطنية.

أضف تعليقك

تعليقات  0