«التعاون الإسلامي»: قضية فلسطين تتصدر القضايا المطروحة أمام قمة اسطنبول


أكدت منظمة التعاون الإسلامي اليوم الاربعاء ان قضية فلسطين والقدس الشريف تحتل صدارة القضايا المطروحة أمام الدورة ال13 لمؤتمر القمة الإسلامي المزمع عقدها باسطنبول التركية في العاشر من إبريل المقبل باعتبارها قضية مركزية للمنظمة.

وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس السفير سمير بكر دياب في تصريح صحفي إن “من المرجح أن تشهد (قمة إسطنبول) تكثيف الجهود من قبل القادة المشاركين تجاه ضرورة عقد مؤتمر دولي للسلام في وقت مبكر لوضع آليات توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 تنفيذا لقرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية”.

وأوضح السفير دياب أن المنظمة تسعى إلى مواصلة العمل من أجل اعتماد قرار لمجلس الأمن الدولي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ضمن إطار زمني للتنفيذ كما تدعم جهود دولة فلسطين للانضمام للمعاهدات والمنظمات الدولية بغية تعزيز الأهلية القانونية لدولة فلسطين على المستوى الدولي.

وأضاف ان القمة ستبحث موضوع استمرار عدوان اسرائيل على الشعب الفلسطيني والاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية في مدينة القدس ولاسيما انشطتها الاستيطانية وغيرها من الاعمال التي تستهدف تغيير الطابع العربي الاسلامي والطبيعة الجغرافية والتركيبة الديمغرافية للقدس الشريف.

وذكر أن القمة ستناقش أيضا الاقتحامات المتواصلة للمستوطنين والمسؤولين الإسرائيليين لحرم المسجد الأقصى المبارك وكذلك أعمال الحفر غير القانونية والاستفزازية تحت الحرم الشريف والمسجد الأقصى. وبين أن (قمة إسطنبول) ستطلع على نتائج جهود وتحركات فريق الاتصال الوزاري المعني بالقدس الشريف وتناقش سبل دعم عمل هذا الفريق للتواصل مع الأطراف الدولية المؤثرة لتبليغ رسالة منظمة التعاون الإسلامي ومطالبها المتعلقة بمدينة القدس الشريف.

واشار الى ان القمة ستبحث كذلك الخطة الاستراتيجية لتنمية القدس الشريف وسبل دعم وتمكين الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده على أرضه.

أضف تعليقك

تعليقات  0