«الخارجية»: الأجهزة الأمنية ترصد وتراقب من يساند «حزب الله» لاتخاذ إجراءات بحقهم


اعتبر نائب وزير الخارجية خالد الجار الله ان القمة الخليجية الاميركية المقرر عقدها في العاصمة السعودية الرياض 21 المقبل، ويشارك فيها الرئيس الأميركي باراك اوباما تأتي استكمالا لقمة كامب ديفيد، التي عقدت في الولايات المتحدة.

وقال الجارالله في تصريحات صحافية على هامش مشاركته في ندوة أقامتها مؤسسة البابطين للإبداع الشعري أمس الأول إن هذه القمة ستبحث قضايا أهمها تحدي الإرهاب الذي تتعرض له المنطقة والعالم، خاصة ما يتصل بمواجهة داعش، والتنسيق مع الولايات المتحدة فيما يتعلق بمنظومة دفاعية متكاملة لدول مجلس التعاون، والتعاون العسكري بين دول الخليج، والولايات المتحدة، وايضا ستكون هناك فرصة لبحث القضايا الإقليمية في سوريا، واليمن، والعلاقة الخليجية ـ الإيرانية، والوضع في ليبيا والعراق، وهي قضايا ساخنة، ووضع تصورات لمعالجتها.

إبعاد اللبنانيين وعما يثار عن إبعاد اللبنانيين من الكويت، قال «البيان الذي صدر عن دول مجلس التعاون الخليجي باعتبار مليشيا حزب الله منظمة إرهابية ترتب عليه إجراءات، وسبق أن اكدت دول مجلس التعاون أنها ستتخذ إجراءات في هذا الخصوص، وهذه الإجراءات تتعلق بمن يدعم ويتعاون، ومن يساند حزب الله، بالتالي لابد أن يخضع لمثل هذه الإجراءات والأجهزة الأمنية ترصد، وتراقب وتحدد، من يمكن أن تنطبق عليه هذه الإجراءات».

وعن المساعدات الكويتية للبنان، وهل تأثرت بفعل تداعيات حزب الله قال «العمل الكويتي في لبنان تنموي، وفق قروض وبرامج تم الإتفاق عليها، وبالتالي فالكويت لن تتوقف عن دعم الأشقاء في لبنان فيما يتعلق بالمشاريع التنموية التي يمولها ويشرف عليها الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية».

اجتماعات الرياض وحول زيارته للرياض امس الاربعاء، قال الجارالله ان الزيارة لحضور اجتماع لجنة متابعة تنفيذ قرارات المجلس الأعلى لدول التعاون الخليجي، وهي لجنة أنشئت بموجب قرار من المجلس الأعلى منذ حوالي 8 سنوات أو أكثر، وتجتمع دوريا مرتين في السنة، ومهمتها استعراض قرارات المجلس الأعلى ومحاولة تحديد القرارات التي لم تنفذ، وأسباب عدم التنفيذ، ودعوة الدول إلى تنفيذها وفق آلية متفق عليها من قبل اللجنة. وتابع الجارالله: في الواقع إن عمل اللجنة، مهم وحيوي، ويدفع بمسيرة مجلس التعاون إلى الامام، وحرص قادة دول مجلس التعاون على إنشاء هذه اللجنة، يعبر أيضا عن حيوية هذه الدول في عملها وحرصها على تطوير وتعزيز العمل الخليجي المشترك، واستطعنا عبر اجتماعات عديدة أن نقلل كثيرا من نسبة القرارات التي لم تنفذ، وأن يتوقع العدد القليل جدا من القرارات التي تحتاج إلى تنفيذ.

أضف تعليقك

تعليقات  0