مناورات «أمريكية – فلبينية» وسط تنامي التوترات في بحر الصين الجنوبي


بدأ نحو ثمانية الاف جندي من القوات العسكرية الأمريكية والفلبينية مناورتهم العسكرية السنوية اليوم الاثنين وسط تنامي التوتر في بحر الصين الجنوبي.

وقال مدير تدريبات القوات الفلبينية نائب الأميرال السكندر لوبيز في مؤتمر صحفي أن “التدريبات السنوية التي تعرف بمناورات (باليكاتان) لا تهدف إلى مواجهة الصين”.

وذكر مسؤولون في وزارة الدفاع الفلبينية أن هذه المناورات ستستمر أسبوعين حيث سيتم خلالها اختبارات مستوى السيطرة القيادية والاتصالات والأمور اللوجستية وإجراءات النقل لمعالجة الأمن الإنساني والبحري.

كما ستستعرض هذه المناورات العسكرية تدريبا لمحاكاة استعادة السيطرة على محطات للنفط والغاز في الفلبين والتدريب على الهبوط البرمائي في شواطئ الفلبين.

يذكر ان الصين قامت باتخاذ مجموعة من الاجراءات خلال العام الماضي لتعزيز مطالبها بالسيادة في بحر الصين الجنوبي شملت ردم أراض وإنشاء موانئ ومنشآت جوية بالقرب من الجزر المتنازع عليها.

ونشرت الصين نهاية فبراير الماضي صواريخ ارض – جو ومعدات رادار ومدارج للطائرات ومقاتلات على جزيرة صغيرة في منطقة بحر الصين الجنوبي ما اثار موجة قلق عالمية.

وتطالب كل من بروناي والصين وماليزيا والفلبين وفيتنام بالسيادة على هذه الجزر او بعضها فيما تقول الصين انها صينية بالكامل.

أضف تعليقك

تعليقات  0