السعودية: جرائم الأسد تفشل كل الجهود الدولية لحل الأزمة السورية سياسياً


جدّدت السعودية ادانتها وبشدة للمجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات بشار الأسد على منطقة دير العصافير في الغوطة الشرقية لدمشق، مؤكدة أن هذه المجزرة دليل على استمرار بشار الأسد في جرائمه ضد الشعب السوري وانتهاكه لوقف الأعمال العدائية، وأن جرائم الأسد في سوريا تفشل كل الجهود الدولية لحل الأزمة السورية سياسياً.

جاء ذلك خلال ترؤس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء السعودي، اليوم الإثنين، في قصر اليمامة بمدينة الرياض.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل الطريفي، أن «مجلس الوزراء نوه بالبيان المشترك الصادر عقب زيارة رئيس وزراء الهند للمملكة، وما تضمنه من تأكيد على أهمية مواصلة توطيد العلاقات الاستراتيجية الثنائية، في إطار مسؤوليتهما تجاه تعزيز السلام والاستقرار والأمن في المنطقة والعالم، وما عبر عنه البيان من تقدير للتحول الذي تكلل بالنجاح، في العلاقات الثنائية في المجالات السياسية والاقتصادية، والأمن والدفاع والقوى العاملة، والتواصل بين الشعبين في السنوات الأخيرة.

واستعرض مجلس الوزراء تطورات الأوضاع عربياً وإقليمياً ودولياً، مشدداً على المواقف الثابتة للمملكة تجاه عدد من الأحداث ودعمها لكل ما فيه تحقيق الأمن والاستقرار العالمي، مشيراً إلى «إعلان المملكة عن تبرعها بمبلغ عشرة ملايين دولار، لإنشاء مركز متخصص لمكافحة الإرهاب النووي، في مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، والتبرع بمبلغ خمسمائة ألف يورو لمشروع تحديث معامل الوكالة في سايبرزدورف، انطلاقاً من دعمها للقرارات الدولية ذات الصلة بالأمن النووي، وما توليه من اهتمام خاص بمسألة تطوير البنية التحتية للأمن النووي»، ونوه المجلس في هذا السياق بالبيان الختامي الصادر عن الدول المشاركة في قمة الأمن النووي الرابعة في واشنطن، وما تضمنه من تأكيد على الالتزام بنزع السلاح النووي، والحد من انتشاره، والتأكيد على الاستخدام السلمي للطاقة النووية والالتزام بمنع وصول الأسلحة النووية إلى أيدي المتطرفين، وأهمية تبادل المعلومات والتعاون الدولي لمكافحة الإرهاب النووي والإشعاعي.

وبين الوزير الطريفي، «أن مجلس الوزراء جدد إدانة المملكة وبشدة للمجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات بشار الأسد على منطقة دير العصافير في الغوطة الشرقية لدمشق، وما أدت إليه من مقتل العشرات معظمهم من الأطفال والنساء» ، مبيناً أن «هذه المجزرة تؤكد استمرار بشار الأسد في جرائمه ضد الشعب السوري وانتهاكه لوقف الأعمال العدائية، والإصرار على إفشال كل الجهود الدولية القائمة لحل الأزمة السورية سياسياً».

كما جدد المجلس في هذا السياق، تأكيد المملكة على ضرورة تحمل الدول خاصة المتقدمة منها مسؤوليتها الدولية في رفع المعاناة عن الشعب السوري. إلى ذلك، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، إن «المفاوضات مع وفد ميليشيات الحوثيي بالرياض متواصلة وتحرز تقدما».

أضف تعليقك

تعليقات  0