5 معلومات لا تعرفها عن منصة «آبل» الطبية


أعلنت شركة آبل خلال مؤتمرها الذي أقيم في مارس الماضي، عن منصتها الطبية التي تدعي Carekit، والتي تقوم بالعديد من الأعمال، لتسهيل تتبع المرضى ومراقبة حالتهم الصحية بشكل بسيط. في هذا السياق، رصدت "فيتو" كل ما لا تعرفه عن منصة "آبل" الطبية، من خلال ما يلي:

1- في الوقت الذي أعلنت فيه آبل عن منصتها الطبية الجديدة Carekit، أعلنت أيضا عن استمرار منصة Researchkit، التي أطلقتها في عام 2015، وحققت نجاحا كبيرا، بحيث مكنت المجتمع العلمي من أن يتواصل مع عدد كبير من الأشخاص حول العالم مما مكن العلماء من جمع معلومات كثيرة ومفيدة.

2- تعتبر منصة Carekit استكمالا لمسيرة "آبل" الرائدة في مجال مساعدة المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة، مثلما قدمت حزمة من الخواص لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة لتسهيل حياتهم.

3- وبحسب الشركة، فان منصة Carekit ستكون مفتوحة المصدر حتى تسمح لمجتمع المطورين بمتابعة تطوير الوحدات البرمجية التي صممتها آبل، والتي من بينها: - وحدة CareCard لمساعدة المرضى على تتبع خطط الرعاية الخاصة بهم وتنفيذ ما يجب عليهم عمله مثل تناول الأدوية أو أداء التمارين الرياضية أو زيارة الأطباء وغيرها وسيتمكن المستخدمون من تسجيل هذه النشاطات بواسطة المستشعرات الخاصة في أجهزتهم.

- وحدة Symptom and Measurement Tracker تسمح بتسجيل مدى التقدم الذي يحرزه الناس في علاجهم كما تسمح لهم بتسجيل ما يشعرون به من أعراض مختلفة مثل الإرهاق وارتفاع درجات الحرارة وغيرها.

- وحدة Insight Dashboard لمراقبة ما أحرزه المريض من تقدم في علاجه ومتابعة تنفيذ الشروط التي ينبغى على المريض تنفيذها والتي ذكرت في وحدة CareCard.

- وحدة Connect لتسهيل مشاركة الحالات الصحية مع الأطباء ودور الرعاية والأصدقاء وغيرهم.

4- وبحسب جيف ويليامز نائب رئيس أبل للعمليات، فإن أول التطبيقات التي أطلقت تحت منصة Carekit هو تطبيق Parkinson Empower والذي تم تطويره، لمساعدة الباحثين على فهم مرض باركنسون عن طريق قياس صحة الشخص والمشي والتوازن والذاكرة باستخدام جيروسكوب، وحظى هذا التطبيق بأكثر من ألف مستخدم حتى الآن.

5- هناك تطبيقات أخرى صدرت خصيصا من أجل منصة Carekit منها تطبيق تم تطويره في مركز تكساس الطبي لمراقبة حالات المرضى بعد الجراحة، وهناك تطبيقات لمساعدة الحوامل ومراقبة حالاتهم.

أضف تعليقك

تعليقات  0