تقرير أمريكي: ترامب وكلينتون يشتريان متابعين وهميين على تويتر " لتحقيق شعبية كاذبه"


كشفت تقارير أمريكية لمجموعة من المراقبين أن عمليات شراء متابعين وهميين على حسابات التواصل الاجتماعي لمرشحين الرئاسة الأمريكية منتشرة بقوة هذا العام، وأن أعداد "المتابعين" التي يمتلكها كل مرشح ليست دقيقة.

ووسائل التوصل الاجتماعي، تلعب دورا كبيرا مع كل دورة انتخابات رئاسية بأمريكا، فهي تسمح للمرشحين الوصول مباشرة إلى المؤيدين خارج إطار النقاش التقليدي، وهذه الانتخابات، أصبح للمرشحين بيرنى ساندرز، دونالد ترامب، وتيد كروز شعبية كبيرة على موقع التغريدات القصيرة "تويتر".

وتمكن الموقع الأمريكي TechRepublic، من إثبات أن المرشحين للرئاسة الأمريكية يتبعون سياسة جديدة على تويتر في شراء المتابعين الوهميين، لافتا إلى أنهم منتشرون بشكل غير مسبوق داخل الحملات الانتخابية الجارية، ومؤكدا أن "هيلارى كلينتون" و"دونالد ترامب" بشكل خاص يتبعون إستراتيجية عدوانية في حملاتهم على وسائل الإعلام الاجتماعية.

ووفقا لتقرير من مجلة fortune فإن بعض المسؤولين عن الحملات الانتخابية يعتقدون أن شراء متابعين وهميين لمرشحين الرئاسة مخالفة ثانوية وليست كبيرة، لأنها ممارسة شائعة في عالم الأعمال التجارية، ولكن ما يسبب مشكلة كبيرة هو أن استخدام مثل هذه الحيل في عالم السياسة والانتخابات يعد أمرا ماكرا وتكتيكات خادعة للمواطنين.

وقام سياسي من أمريكا اللاتينية يحمل اسم "أندريس سيبولفيدا"، بإنشاء 30000 حساب على تويتر من أجل نشر شعبية كاذبة للمرشحين ونشر الشائعات حول المعارضة، وذلك بغرض كشف مخاطر هذا الأمر.

أضف تعليقك

تعليقات  0