ضبط يمني بجنسية كويتية


تمكنت ادارة البحث والمتابعة التابعة للإدارة العامة للجنسية ووثائق السفر من جمع معلومات من خلال المصادر السرية، تفيد بوجود شخص كويتي بالتأسيس ويدعى (ف. ع) من مواليد 1956 اتفق مع شخص يمني الجنسية يدعى (س.ث) على أن يقوم الأول بالادلاء ببيانات غير صحيحة وكاذبة لدى الادارة العامة للجنسية ووثائق السفر بهدف اضافة ابن اليمني ويدعى (م.س.ث) في ملف جنسية الأول مقابل مبلغ من المال.

وتوصلت التحريات الى صحة المعلومات ان ابن اليمني اصبح كويتي الجنسية من خلال التزوير منذ عام 1959 بناء على الاتفاق الذي ابرم بين والده وبين الكويتي (ف.ع) الذي استخرج له جواز سفر كويتياً وبطاقه مدنية باسم (م.ف.ع). كما تبين من خلال التحريات ان لليمني المزيف شقيقين يمنيي الجنسية، الأول من مواليد 1970 وموظف بشركة عقارية، والثاني من مواليد 1971 وموظف بشركة مالية، فيما المفارقة أن شقيقهما الكويتي المزيّف أصبح نزيل السجن المركزي بتهمة الاتجار والتعاطي بمواد مخدرة، وهو الذي كان يعمل في شركة نفطية كبيرة.

اصدرت ادارة البحث والمتابعة بعد الانتهاء من جمع التحريات إذناً من النيابة العامة لضبط المتهمين سالفي الذكر، فتوجهت قوة من رجال مباحث الجنسية الى منطقة المنقف حيث سكن المتهم الكويتي (ف.ع) وبعد التأكد من تواجده داخل مسكنه تمت مداهمة المنزل وضبطه.

وفي الوقت نفسه توجهت قوة أخرى الى منطقة الاحمدي حيث سكن شقيقي اليمني المزيف، والذي أسكن أهله معه في منزله الحكومي، ومن ضمنهم الشقيقان والأم وزوجته وأبناؤه، وتمت مداهمة المنزل، وبمواجهتهم بما اسفرت عنه التحريات أكدوا صحتها.

وقال المتهم الكويتي انه اضاف المتهم اليمني الى ملف جنسيته بناء على اتفاق مع والده مقابل مبلغ من المال، كما افاد شقيقا اليمني ان اخاهما المزور هو من يساعدهما مالياً ويسكنان في بيته ،وأن اباهما توفي في الكويت عام 1997 وانهما على علم بواقعة التزوير وعلى تواصل مع شقيقهما داخل السجن المركزي، كما تم طلب السجين الكويتي المزور من السجن المركزي فأقر بالواقعة.

أضف تعليقك

تعليقات  0