«الريحان» يقلل الشهية ويخفض السكر ويطرد الناموس


الريحان، نبات متواجد حولنا في كثير من الأماكن، نجده في الحدائق الخاصة والعامة، وعند مداخل البنايات، وعلى جوانب الطرق، فسهولة زراعته، وعدم احتياجه لعناية خاصة، جعلته نباتاً منتشراً في الكويت، وكثير من بلاد العالم، رغم أن موطنه الأصلي هو الهند.

والريحان بخلاف رائحته الطيبة، واستخداماته في الأكل لتطييبه وإضافة مذاق مميز، له فوائد طبية عدة، اشهرها انه طارد للغازات، نتعرف على المزيد عن الريحان من موسوعة «90 عشبة شافية في بيت العطار»، للدكتور عبدالباسط محمد السيد.

الريحان، ويطلق عليه أيضا الحبق، سميت في أوروبا بالعشبة الملكية وموطنها الأصلي الهند، وزيت الريحان سائل أبيض له رائحة زكية مميزة، ويستخدم في صناعة العطور، وأيضا يعالج حب الشباب.

وطبيا يستخدم كطارد للغازات، ومزيل للمغص المعوي، كما أنه مدر للبول، واستخدموه قديما في الهند لعلاج الإسهال المزمن، ويدخل في التركيبات الخاصة بالروماتيزم، ونزلات البرد وعلاج الكدمات والتهاب المفاصل، وأيضا علاج التهابات اللثة وقرحة الفم، ولعلاج نزلة البرد والثآليل والبثور والديدان المعوية، ومغلي أوراق الريحان يعالج الالتهاب الرئوي ونزلات البرد ويفيد في حمى الملاريا.

مغلي الريحان يعالج الالتهاب الرئوي، ويفيد في التئام القرح الجلدية المزمنة، كما أنه يقلل من الشهية ومخفض للحرارة، وطارد للناموس، وتناول حوالي جرام واحد من أوراقه يوميا يخفض نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكر من النوع الثاني، حيث يقلل نسبة السكر دون تناولهم دواء السكر بنسبة 21%، والكولسترول بنسبة 11%، وثلاثي الجلسريدات 16% خلال شهر.

أضف تعليقك

تعليقات  0