رواج تجارة الأعضاء البشرية في العراق


تسببت حالة الفقر الشديد في العاصمة العراقية بغداد في رواج تجارة بيع الكلى والعديد من الأعضاء البشرية الأخرى. وأعلن البنك الدولي في عام 2014، أن نسبة الفقر بين العراقيين تبلغ نحو 22.5 من أصل 30 مليون عراقي.

وقالت هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، في تقرير لها إن عصابات بيع الأعضاء البشرية تشتري الكلية الواحدة بنحو عشرة آلاف دولار أمريكي، وهو ما يجعل العراق مركزاً لتجارة الأعضاء في الشرق الأوسط.

وذكر المحامي فارس البياتي، أن السلطات غير قادرة على محاربة ظاهرة تجارة الأعضاء البشرية، مضيفا :”لقد تعاملت شخصياً مع 12 شخصاً خلال الشهور الثلاثة الماضية، قُبض عليهم؛ بسبب بيعهم لكُلاهم”، مشيراً إلى أن “الفقر هو السبب وراء إقدامهم على بيع أعضائهم”.

وفي عام 2012، صدّقت الحكومة على قانون جديد في محاولة للحدّ من الاتجار بالبشر وبالأعضاء البشرية، وتتفاوت مدة العقوبة التي ينالها المتهم بالاتجار بالأعضاء من السجن لمدة ثلاث سنوات أو الإعدام، بحسب البياتي.

أضف تعليقك

تعليقات  0