تحديث: قمة الرياض: تقوية قدرة دول الخليج على مواجهة الأخطار الداخلية والخارجية


بدأت في العاصمة السعودية الرياض، صباح الخميس، أعمال القمة بين الرئيس الأميركي باراك أوباما وقادة دول مجلس التعاون الخليجي.

وتناقش القمة الأميركية الخليجية تعزيز الجهود العسكرية في مكافحة الإرهاب، وخطر التدخلات الإيرانية في المنطقة العربية.

وسبق القمة الخليجية الأميركية، قمة أخرى بين دول الخليج والمغرب، أكدت فيها دول مجلس التعاون رفضها التام "لأي مساس بالمصالح العليا للمغرب" في ما يتعلق بقضية الصحراء ، وشددت على حرص الخليج على العلاقة الوطيدة مع المغرب على كافة الأصعدة.


شددت قمة الرياض على «تقوية قدرة دول الخليج على مواجهة الأخطار الداخلية والخارجية»، مؤكدة «اتفاقات الدفاع المشتركة مع الولايات المتحدة ضد أي خطر خارجي».

وفي بيان القمة، لفتت إلى «الاتفاق على مناورات عسكرية خليجية أمريكية في مارس 2017»، مشيرةً إلى أنه «تم الاتفاق على تنسيق الجهود لهزيمة الجماعات الإرهابية».

كما أكدت القمة «دعم الشعب السوري وتنفيذ القرارات الدولية في سوريا»، مرحبة بـ«خطط واشنطن لعقد قمة بشأن اللاجئين في سبتمبرالمقبل».

وأشارت إلى «الاتفاق على دعم محادثات الكويت بشأن الأزمة اليمنية»، مرحبة بالتطورات في ليبيا ودعم المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق».

أضف تعليقك

تعليقات  0