صباح الخالد: سعود الفيصل.. مسيرة حافلة وقامة عالية في العمل الدولي


أعرب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد عن سعادته وتشرفه بالمشاركة في مؤتمر «سعود الأوطان» الدولي الذي ينظمه مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز تخليدا لذكرى الأمير الراحل سعود الفيصل.

وقال الشيخ صباح الخالد في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية على هامش مشاركته في حفل افتتاح المؤتمر الدولي اليوم الاحد «إن الحديث عن المرحوم في هذه العجالة لا يفيه حقه فنحن أمام تاريخ طويل ومسيرة حافلة وقامة عالية في العمل الدولي».

وأضاف «تسنى لي وبحكم عملي الدبلوماسي أن أكون قريبا من الفقيد في المئات من اللقاءات الإقليمية والعربية والدولية الى أن حظيت بشرف مزاملته والعمل الى جانبه والنهل من معين خبراته وأطروحاته السديدة والثرية».

وأكد الشيخ صباح الخالد أن «الأمير سعود الفيصل لم يكن علماً متميزاً في الحقل الدبلوماسي فحسب فكثيرا ما كان يفاجئنا ويثير أشد إعجابنا بعمق وسعة اطلاعه الأدبي والثقافي والتاريخي».

وأشار إلى أن الفقيد «وظف كل ذلك المخزون الغني وبحرفية نادرة في خدمة المملكة العربية السعودية والدول الخليجية ودعم القضايا العربية والإسلامية والدفاع عن مشاغلها ومصالحها ودعم استقرار ورخاء البشرية وخدمة الأمن والسلام الدوليين».

وأوضح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية «إن أبرز ما اتصف به الامير سعود الفيصل وبرع فيه تميزه الفريد في صناعة القرار السياسي وتمكنه الأمين من تنفيذ مضامينه وتحقق مقاصده متسلحا بذلك بدعم وثقة كبيرين من لدن جميع أصحاب الجلالة الملوك الذين تعاقبوا على الحكم في المملكة طوال الأربعين عاما التي تولى فيها الفقيد حقيبة وزارة الخارجية».

وأكد «أن الأمير سعود الفيصل رحمه الله أدرك خلال الأربعين عاما وبشمولية نظرته المكانة المحورية للمملكة في قلب العالم الاسلامي وسعى أثناءها وبدأب الى نصرة الدين الاسلامي والدفاع عن رسالته الانسانية وسماحته النبيلة ودحض كل الاتهامات والافتراءات التى كانت تلصق زورا وبهتانا بديننا الحنيف».

واختتم الشيخ صباح الخالد تصريحه بالقول «إن ما نعزي به النفس برحيل المرحوم الأمير سعود الفيصل أنه خلف لنا وللدبلوماسية السعودية التي رعاها وأسهم في ترسيخ أركانها وتعزيز بنيانها تلك القيم المهنية الأصيلة والتقاليد العملية العريقة والمخزون السياسي والدبلوماسي الضخم معينا ووقودا لا ينضب يؤمن للدبلوماسية السعودية والخليجية استمرار الزخم القوي والروحية المفعمة بالفعل والحيوية نحو الحفاظ على المكتسبات المتحققة ومواصلة التميز والنجاح ضمانا لتحقيق الأهداف العليا النبيلة».

أضف تعليقك

تعليقات  0