تعرفي على مخاطر إضافة «الملح» إلى طعام الأطفال


يريد الآباء دائماً لأطفالهم الاستمتاع بالطعام الصحي، هذا هو السبب في تجربة إضافة الملح لتحسين المذاق وزيادة قبول بعض الأطعمة. لكن ينبغي التفكير مرتين قبل إضافة الملح إلى غذاء الطفل، فهناك أضرار قد يسببها ولا يمكن إصلاحها.

إليك ما تحتاج معرفته عن ضوابط إضافة الملح إلى طعام الطفل:

– الملح هو كلوريد الصوديوم، يتكون من 40 بالمائة من الصوديوم، و60 بالمائة كلوريد. الصوديوم معدن هام، يتواجد بصورة طبيعية في الفواكه والخضروات والحليب.

– على الرغم من أن الصوديوم معدن أساسي إلا أن الإفراط في تناوله يؤثر سلباً على الصحة.

– لا ينبغي إضافة أي كمية من الملح لطعام الطفل قبل بلوغه سنة.

الأطفال الصغار (الرضّع) حساسون جداً للملح، وتسبب إضافته إلى طعامهم مخاطر على ضغط الدم وأمراض القلب في وقت لاحق من الحياة.

– الصوديوم الزائد من النفايات التي تقوم الكلى بفرزها والتخلص منها، لذلك يسبب الإفراط فيه إجهاداً للكلى خاصة في مرحلة النمو، وقد يؤدي ذلك إلى تلفها.

– أظهرت بعض الدراسات أن الصوديوم الزائد للأطفال يؤثر على أدمغتهم. لذا ينبغي الحذر خاصة عند جلب أطعمة تجارية للطفل.

– لا يجب إعطاء أطعمة الكبار للأطفال الصغار، لأنها تحتوي على كمية عالية من الملح.

– حليب البقر يحتوي على كمية عالية من الصوديوم لذلك ينبغي عدم تقديمه للطفل قبل بلوغه 12 شهراً.

لكن يمكن إضافة القليل منه إلى وجبات الطفل بعد عُمر 6 أشهر.

– بعض الأطعمة تحتوي على الملح بشكل خفي ولا تناسب الطفل الصغير، مثل: الخبز، والبسكويت، والحساء والشوربة الجاهزة، والجبن، والزبدة.

أضف تعليقك

تعليقات  0