تعرّف على أسباب الإصابة بـ«فيروسات الكبد».. وطرق الوقاية منها


فيروسات التهاب الكبد «A، B، C، D “E» لا تنتمي جميعا لعائلة واحدة، ولكن القاسم المشترك بينهما هو الكبد، حيث أن الفيروس يهدده باختلاف الدرجات والمسميات.

ويسبب الفيروس أضرارا كبيرة لخلايا الكبد، ومن الممكن أن يكون هذا الضرر مؤقتا أو دائما، وتتميز جميعها بوجود خلايا الالتهاب داخل أنسجة الكبد.

وفي هذا السياق تطلعنا دراسة طبية متخصصة، على أسباب الإصابة بالفيروسات المختلفة للكبد وطرق علاجها:

أولا: التهاب الكبد الوبائي فيروس «A»: فيروس نادر وتكثر العدوى به بين الأطفال في التجمعات السكانية المكدثة والفقيرة، وينتقل أثناء السفر حيث يتواجد الفيروس في براز الشخص المصاب، وتنتشر العدوى عادة عن طريق الأكل والشرب.

ومن أنجح طرق الوقاية من هذا النوع:

–التنبيه على غسل الأيدي جيدا بعد المرحاض وبعد تغير حفاظات الأطفال وعدم استخدام أدوات الآخرين.

– غسل الخضراوات والفاكهة جيدًا بالماء والخل وطهي الطعام بشكل جيد وعند تناول الوجبات النيئة مثل المأكولات البحرية إلا عند التأكد من نظافتها.

ثانيا: التهاب الكبد الفيروسي «B»، هو من المشكلات الصحية العالمية ويؤدي لتليف الكبد، كما أنه سريع التطور، وتكون فترة حضانته ما بين 6 إلى 120 يوما و50% من المصابين من البالغين تكون أعراضه كأعراض الإنفلونزا الغثيان والقئ واليرقان وإصفرار العين والجلد.

ومن أنجح طرق الوقاية من فيروس «B»:

– التحصين والتطعيم ضد الفيروس خصوصًا للأطفال في سن مبكر، كما توصي بتطعيم كل ما يخالطون المريض بالفيروس والعاملين في الحقل الطبي.

– تعقيم الحقن والأدوات الشخصية وموس الحلاقة، والتخلص منها بطريقة سليمة وكذلك تعقيم جميع الأدوات التي تلمس الجسم.

– الابتعاد عن المصابين بعزلهم.

– عدم استخدام كل ما يتعلق بالمريض أو التعرض لأي سوائل تخرج من المريض.

ثالثا: التهاب الكبد الفيروسي «C» ينتقل عن طريق الدم ويتطور إلى التهاب الكبد المزمن، وهو سبب رئيسي لعمليات زراعة الكبد في العديد من دول العالم، وتظهر الأعراض على شكل إعياء عام وغثيان وقئ وآلام جسدية. أفضل طرق الوقاية من فيروس«C»:

– تحليل الدم خصوصا حال المتبرعين به.

– المحافظة على تعقيم الأدوات الجراحية والإبر وأي أدوات من المرجح أن تختلط بالدم.

– تجنب العلاقات المحرمة.

– اتباع الممارسات السليمة لدى الجروح والتعامل مع الدم.

أضف تعليقك

تعليقات  0