كاظمة تنشر تفاصيل الياس صعب مفجر السفارة الفرنسية في الكويت من ألف التفجيرات إلى ياء الهروب

إن تأكدت أنباء مقتل مصطفى بدر الدين أو الياس صعب قيادي حزب الله في دمشق فيحق للكويتيين أن يبتهجوا لأن صعب له صولات وجولات في الكويت وكان محكوم بالإعدام وهرب في فترة الغزو ،

ومن أجله خطف عماد مغنية الطائرة الكويتية الجابرية وكان صعب يتبجح في السجن ويؤكد لرجال الأمن أنه لن يعدم وان مغنية زوج شقيقته لن يتركه وسيخرج وعندما خطفت الجابرية احتفل بالسجن وحين منعه أحد الشرطة شج وجهه بعلبة كانت في يده .

وحل الياس صعب محل عماد مغنية في قيادة الجناح العسكري لحزب الله؟ الياس صعب اسم حركي اسمه الحقيقي «مصطفى بدر الدين» وهو صهر عماد مغنية..

ومن اجله ومجموعته، خطفت الطائرة الجابرية للمطالبة باطلاقه مع المسجونين معه بعدما حكم القضاء الكويتي بما يتلاءم مع جرائمهم.

في 27 مارس 1984، عقدت المحكمة برئاسة وزير العدل السابق المستشار غازي السمار وعضوية المستشار اسماعيل صبري ووكيل المحكمة الكلية آنذاك المستشار فيصل المرشد،

وبحضور نيابة أمن الدولة خالد سالم وسكرتير الجلسة نزار محمد حسين. وحسب الاعتراف، ذكر الياس صعب ان شخصا لبنانيا يدعى «أبو علي» عرض عليه وهو في لبنان السفر الى الكويت لتجهيز عمليات تفجير مقابل 200 الف ليرة لبنانية فقبل العرض..

وحينها تسلم دفعة اولى قيمتها 10 آلاف ليرة وتذكرة سفر. واشار الياس صعب الى ان الشخص اللبناني قال له: «اذا وصلت الكويت ستجد اذن زيارة باسمك مودعاً لدى استعلامات المطار..

وطلب مني ايضا الاتصال بشخص لتسهيل اقامتي». اقام الياس صعب في احد الفنادق لمدة يومين، ثم اتصل بصديق احد المتهمين فأقام في مسكنه لفترة ثم بدأوا الاعداد لعمليات تفجير ارهابية.

بعد ذلك اختار الياس صعب مع المتهمين الاهداف المزمع تفجيرها، وطلب تجهيز السيارات والمتفجرات واسطوانات غاز، ونقل صعب المتفجرات الى السيارات لتفخيخها، لتكون جاهزة لعمليات التفجير ووضع التوقيت المناسب لتوزيع تسع سيارات في الأماكن المرغوب تفجيرها،

وكان ذلك مساء 11 ديسمبر 1983، وصباح 12 ديسمبر 1983. ووفقا للتحقيقات والاعترافات هذه السيارات هي من نوع بويك حمراء بجوار برج المراقبة، وسيارات اخرى من نوع باترول ودودج وشفروليه بوكس وجيمس بجوار مباني الشركة الأمريكية وسكن الخبراء الأمريكيين في البدع،

وجيمس في ساحة مستشفى هادي القريبة من السفارة الفرنسية، وشفروليه بوكس بجوار مركز التحكم والمراقبة الكهربائية، ونساف فجر السفارة الأمريكية وشاحنة بجوار مصفاة الشعيبة.. وكل هذه السيارات وضعت فيها مواد متفجرة كبيرة.


وعندما ألقي القبض عليه أودع السجن وظل مسجونا حتى الغزو العراقي وهرب مع المساجين ومن الكويت انتقل الى العراق ومنها الى ايران حتى وصل لبنان وعين قياديا في حزب الله
أضف تعليقك

تعليقات  0