التصويت الكاسح ضد رفع الإيقاف أسقط نظرية المؤامرة

على النشاط الرياضي كشف تصويت الجمعية العمومية العادية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المنعقدة في المكسيك، بإبقاء قرار الايقاف الصادر بحق النشاط الرياضي الكويتي عن عبثية التوجيه السياسي للقضية لا سيما في ضوء العدد الكبير الذي صوت ضد رفع الايقاف.

ويرى مراقبون أن التصويت الكاسح بموعلى استمرار تعليق عضوية الكويت، وبقاء قرار الايقاف الصادر بحق كرتها على الصعيد الخارجي، بموافقة 176 دولة مقابل رفض 13، و16 دولة امتنعت عن التصويت،

يؤكد وجود خلل على صعيد القوانين الرياضية ويقلل من منطقية الدفع بالقاء تبعة القرار على " أطراف تحرض ضد الرياضة الكويتية".

وأوضح المراقبون أن محاولة تصوير تصويت 176 دولة ضد رفع الايقاف على أنه نتاج تحريض الاتحاد الكويتي أمر يعزوه الدليل والمنطق إذ لا يعقل توجيه هذا العدد الضخم من الدول دون أن تكون هناك اختلالات حقيقية تتعارض مع قوانين الفيفا.

وتساءل مراقبون " كيف يمكن أن نتصور هذا التصويت الصادم في ظل وجود وفد شعبي نيابي حكومي قام بأكثر من جولة بهدف رفع الايقاف إلا بوجود خلل حقيقي في الوضع الرياضي الكويتي"؟.

واعتبر المراقبون أن استمرار التعامل مع القضية وفق نظرية المؤامرة لاجدوى له ما لم نضع ايدينا على الاسباب الحقيقية التي ادت الى تصويت الفيفا ضد رفع الايقاف على النشاط الرياضي" يذكر أنه كان يتوجب ان يحصل قرار استمرار الايقاف على موافقة 154 من اصل 205 دول، يحق لها التصويت.

أضف تعليقك

تعليقات  0