لقاء تاريخي بين شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان.. اليوم


تتجه أنظار العالم اليوم إلى الفاتيكان، حيث يعقد لقاء يستحق أن يوصف بالتاريخي، هو الأول من نوعه، بين شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، وبابا الفاتيكان فرانسيس.

وسيفتح هذا اللقاء، وهو الأول بين حبر أعظم وشيخ للأزهر، صفحة جديدة من المصالحة بين الأزهر والفاتيكان، بعد التوتر الناجم عن تصريحات مثيرة للجدل أدلى بها البابا السابق بنديكتوس الـ16، في خطاب القاه في راتيسبون ألمانيا، العام 2006.

وقال المتحدث الإعلامي باسم الكنيسة الكاثوليكية الأب رفيق جريش، إن الطيب وفرانسيس سيبحثان خلال اللقاء سبل محاربة الإرهاب، وإقرار السلام العالمي، إلى جانب إعلان إعادة استئناف الحوار بين الأزهر والفاتيكان.

وقال الأمين العام للازهر الدكتور محمد زكي، لـ24: “إن الزيارة بدأ الاعداد لها من أشهر، وتحديداً عندما أرسل بابا الفاتيكان سفيره بالقاهرة الاسقف ميغيل بدعوة رسمية للشيخ الطيب”.

وكشف زكي عن توجه لإطلاق “حوار عقلاني” بين المؤسستين برعاية رأسيهما، وصولاً لمرجعية، ترتكز علي المشتركات الثقافية والاجتماعية، وصولاً لخطاب وسطي مشترك في مواجهة التطرف والإرهاب والتكفير.

أضف تعليقك

تعليقات  0