تعديل اوضاع 2000 مزدوج «كويتي - أميركي» وفقا لمتطلبات الضرائب


بلغ عدد المواطنين الكويتيين المزدوجين أميركياً وحاملي البطاقة الخضراء الذين عدلوا أوضاعهم بإعداد إقراراتهم الضريبية نحو 2000 مواطنا وفقاً لمتطلبات قانون الامتثال مع قوانين الضرائب الأميركية (الفاتكا)، 80 في المئة منهم لن يتوجب عليهم دفع ضرائب، فيما سيطالب المتبقون البالغ عددهم نحو 400 شخص بدفع الضرائب المتوجبة كون مداخيلهم السنوية تتجاوز 110 آلاف دولار وفقاً للقانون.

وأكد رئيس مكتب الضرائب الأميركية في الكويت عبد العزيز العنجري أنه بناء على البيانات المجمعة من تعاملات مكتب الضرائب الأميركية حتى الآن، فإن نحو 80 في المئة من المواطنين المزدوجين وحاملي البطاقة الخضراء المقيمين في الكويت والذين وفّقوا أوضاعهم لن يتوجب عليهم سداد أي مبالغ ضريبية، كونهم يصنفون من أصحاب الوظائف ذات الدخول المتوسطة، حيث تبين أن متوسط دخل الشخص منهم يقدر بحوالي 2500 دينار شهرياً، ما يجعل إجمالي دخله السنوي النقدي أقل من الـ 110 آلاف دولار المحدد تجاوزها لتحصيل الضريبة.

وأوضح العنجري أن هناك نحو 5 آلاف لم يتقدموا حتى الآن لتعديل أوضاعهم، أو الإبلاغ عن حساباتهم المصرفية الأجنبية، موضحا أنهم ملزمون فقط بتقديم الإقرارات الضريبية قبل الموعد النهائي في 15 يونيو المقبل، ليتسنى للمكتب إرسالها لمصلحة الضرائب الأميركية في الوقت المناسب ومن ثم تفاديهم لغرامة التأخير التي يمكن أن تقع عليهم في حال عدم إعداد إقراراتهم الضريبية، أو الإبلاغ عن حساباتهم المصرفية الأجنبية. وأشار العنجري إلى أن هناك أربعة اعتبارات تدفع بعض المواطنين المزدوجين أميركياً وحاملي البطاقة الخضراء المقيمين خارج الولايات المتحدة الأميركية، لعدم تقبلهم لقانون (الفاتكا) رغم مرور 3 سنوات على تفعيله.

الاعتبار الأول مرتبط بالتوجه الحكومي الخاص بسحب جنسية المزدوجين، حيث أدى قيامها لتفعيل قرار السحب مع أكثر من مواطن إلى زيادة مخاوفهم من أن يقود تعديل أوضاعهم وفقاً لـ (الفاتكا) إلى خسارة جنسيتهم الكويتية. أما الاعتبار الثاني فيتعلق باعتقاد البعض بأن الجهات الحكومية الكويتية المعنية بكتابة التقارير لن تضحي بمواطنيها للإيفاء بمتطلبات قانون (الفاتكا) الأميركي، وبالتالي ليس هناك حاجة للتعجل والتعرض في المقابل لمخاطر سحب الجنسية الكويتية، علاوة على أن البعض يعتقد بان الاتفاقية الموقعة بين الكويت وأميركا في هذا الخصوص غير دستورية، كما أن بعض المزدوجين يرى أنه لم يستفد من مزايا الجنسية الأميركية حتى الآن ولا توجد لديه أي منفعة مباشرة من خلال استمرار احتفاظه بهذه الوثيقة، وبالتالي هو غير مقتنع بالقانون رغم توقيع الكويت للاتفاقية بخصوصه مع الجانب الأميركي.

أضف تعليقك

تعليقات  0