«الزراعة» تدعو للتوسع في استزراع شجيرة «الجهنمية» نظراً لفوائدها


دعت الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية الى التوسع في زراعة شجيرة (الجهنمية) نظرا لشكلها الجمالي واستخداماتها المتعددة لاسيما في بناء الاسيجة.

وقال مدير ادارة الارشاد الزراعي بالهيئة المهندس غانم السند لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم، ان (الجهنمية) تعد من الشجيرات الصغيرة المتسلقة مستديمة الخضرة وتلائم الظروف المناخية المحلية طوال العام.

واوضح السند ان هذه الشجيرة التي تتبع فصيلة (القرنفليات) وموطنها الاصلي امريكا الجنوبية تتميز بكثافة طرحها من الازهار والافرع والاوراق الصغيرة البسيطة ومعدل النمو السريع.

واضاف ان الشجيرة التي يطلق عليها ايضا مسمى (المجنونة) و (البوغنفيلية) تتحمل مختلف درجات الحرارة “إلا الصقيع” وتقاوم الجفاف وملوحة التربة في حين يصل ارتفاعها الى ستة امتار وتتفاوت الوان ازهارها مابين الاحمر القرمزي والبرتقالي والوردي الابيض وفقا للنوع والصنف.

وذكر ان (الجهمنية) تستخدم في اغراض عدة لاسيما عمل الاسيجة او كنبات شجيري بعد تثبيت الساق الرئيسية وتقليم السيقان الاخرى و”النموات الجانبية” على الساق الرئيسية الى حين تكوين الشكل المناسب لها.

واوضح ان انسب فترة لزراعة هذه الشجيرة ما بين فبراير ومارس من كل عام مبينا انها تنمو بشكل ممتاز في منطقة الخليج العربي خصوصا اذا تم الاعتناء بها والمحافظة على ريها المنتظم بشكل غزير في فصل الصيف وبصورة معتدلة خلال الشتاء.

وافاد السند بأن تسميد نبتتها يتم بواسطة سماد (سلفات البوتاسيوم) مرة كل أسبوعين على الأكثر في حين يتم اكثار ثمارها من خلال وضع فرع عمره اكثر من عام في تربة طينية مع مادة (البيتموس) العضوية مع عدم تعريضه لأشعة الشمس “لضمان عدم جفاف العقلة”.

ودعا الى المواظبة على تقليم الشجيرة بشكل مستمر “لإزالة الأجزاء الزائدة والنموات الطرفية” بهدف دفع النبات لتكوين أفرع جانبية تحمل الأزهار.

أضف تعليقك

تعليقات  0