المخابرات السعودية تطيح بـ33 جاسوسًا لإيران وإسرائيل


حققت الأجهزة الأمنية الاستخبارية السعودية، نجاحًا كبيرًا خلال السنوات القليلة الماضية، في ضرب الجواسيس الذين يعملون داخل المملكة، وكل من تربطه علاقات بأجهزة الاستخبارات الأجنبية التي جاء على رأسها جواسيس يعملون لصالح كل من إيران وإسرائيل.

ونجحت الاستخبارات السعودية خلال 3 سنوات ماضية، في الكشف عن الجواسيس المرتبطين باستخبارات للبلدين والقبض عليهم وإحالتهم إلى الجهات التحقيقية والعدلية.

وبلغ عدد المقبوض عليهم المرتبطين بجهازي الاستخبارات 33 عنصرًا: 30 سعوديًّا، وإيراني، وأفغاني، وأردني، بحسب صحيفة "عكاظ" الأحد (5 يونيو 2016).

وكان جهازا استخبارات إيران وإسرائيل السافاك والموساد) دعما عناصرهما الجاسوسية داخل السعودية بالأموال نظير توفيرهم المعلومات والتقارير التي تطلب منهم، إضافة إلى إخضاع عدد منهم لدورات تدريبية من أجل ضمان تحقيق أهدافهم التي سعوا من أجلها.

وأوضحت الصحيفة، أن من بين 33 جاسوسًا، كان هناك مواطن أردني يعمل لصالح "الموساد".

أما المتبقون فكانوا يعملون لصالح المخابرات الإيرانية.

وكان الجواسيس لصالح البلدين قد تواصلوا واجتمعوا مع أعضاء كبار في كلتا الدولتين؛ فالمدان الأردني تراسل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك، في حين اجتمع عدد من المتهمين الـ32 المرتبطين بجهاز المخابرات الإيراني، مع المرشد الأعلى بجمهورية إيران علي خامئني.

وكان القضاء الشرعي عبر المحكمة الجزائية المتخصصة أثبت إدانة المقيم الأردني بمراسلة رئيس الوزراء الإسرائيلي وتواصله مع مسؤول في الاستخبارات الإسرائيلية "الموساد" بالصوت والصورة عبر البريد الإلكتروني، وإبداءه الموافقة بالذهاب إليهم والتعاون مع استخباراتهم، وتلقيه مبلغًا ماليًّا منهم من أجل ذلك. وصدر بحقه السجن 9 سنوات؛ إذ يقضي حاليًّا محكوميته في السعودية.

وشمل الحكم إبعاده عن السعودية بعد انتهاء محكوميته. وفيما يخص الـ32 جاسوسًا المرتبطين بالتخابر مع الاستخبارات الإيرانية، فلايزالون يعرضون على القضاء أمام المحكمة الجزائية المتخصصة؛ إذ تتم حاليًّا المرحلة الثانية من التقاضي؛ وذلك بعرض المدعي العام أدلته ضد كل متهم من عناصر الشبكة والرد عليها من المتهمين.

أضف تعليقك

تعليقات  0