يقاوم العطش.. المشمش المجفف كنز من الفوائد والفيتامينات في رمضان


المشمش المجفف من المواد الغذائية التي يقبل عليها الصائمون في رمضان، وتجده حاضراً على موائد الإفطار. ويحتوي المشمش المجفف على فوائد جمة لاشتماله على العديد من الفيتامينات، فضلاً عن دوره في مقاومة العطش طوال نهار رمضان.

وأكد الدكتور علي الشامي، عميد كلية الصيدلة بالجامعة الحديثة بالقاهرة، أن المشمش المجفف أحد العناصر الرئيسية في تكوين الخشاف أو ياميش رمضان وألوانها تتراوح من الأصفر الباهت إلى الأصفر البرتقالي إلى الأرجواني.

وقال الدكتور علي الشامي، كما ورد بصحيفة “اليوم السابع”، إن كل ثمرة بها بذرة واحدة داخل غلاف خشبي والبذرة في رائحتها ومحتواها الطبي يشبه “الاميجدالين” الموجود باللوز المر وتؤكل طازجة، أو تجفف على هيئتها، أو تصنع منها شرائح معروفة في الدول العربية باسم قمر الدين، والمرتبط استخدامه في شهر رمضان، حيث يعتبر من أشهر ما يقدم على مائدة الإفطار بصور مختلفة.

والمشمش المجفف يحتوي على نسبة كبيرة من الأحماض النباتية والسكرية، مثل سكر الفواكه ومعادن أهمها البوتاسيوم والحديد، وهو من النباتات المشهورة، والذي يحتوي على نسبة كبيرة من البوتاسيوم، الذي يقاوم العطش خلال فترة الصيام، وخاصة في ظل الأجواء الحارة.

كما يحتوي المشمش المجفف على بعض الفيتامينات مثل فيتامين “ب” المركب وفيتامين” C”، وأهم من ذلك أنه غني بمادة الكاروتين والليوتين، وهي موجودة باللون الخاص بالثمرة، وهي مواد هامة جداً تحتوي على مضادات أكسدة تحافظ على أنسجة الجسم من الإصابة بالأورام السرطانية، والأوعية الدموية بالشبكية، وأنسجة الكبد، ويعمل كغسول ومطهر للأمعاء وملين خفيف، بالإضافة إلى قيمته الغذائية العالمية لما سبق ذكره من مواد بروتينية ومعادن ومواد ملونة طبيعياً.

ونصح الشامي بتناول المشمش المجفف بصوره المختلفة وخصوصاً في رمضان؛ لأنه يحارب العطش ومفيد في حماية أجزاء الجسم من العناصر الشاردة التي تزيد في الصيام.

وأشار إلى أن المشمش يؤكل ثماراً أو مصنعاً مثل قمر الدين، وهو من أشجار البرونوس أرمينكا يصل طولها إلى 10 أمتار، وموطنها الأصلي الصين واليابان، وتزرع في بلدان كثيرة مثل آسيا، وأفريقيا، وكاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية.

أضف تعليقك

تعليقات  0