اللواء الديين: 3000 سجين لهم حق الاستفادة من «البيت العائلي».. بينهم 130 امرأة .


وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المؤسسات الإصلاحية وتنفيذ الاحكام اللواء خالد الديين اللواء الديين: 3000 سجين لهم حق الاستفادة من «البيت العائلي».. بينهم 130 امرأة

– خطت وزارة الداخلية خطوة متقدمة باعتمادها مشروع «البيت العائلي» لنزلاء المؤسسات الإصلاحية للمحافظة على الروابط الاجتماعية والأسرية ودعم الجانب النفسي للنزلاء بما يمثل امتدادا لمسيرة قائد العمل الإنساني سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

وفضلا عن ذلك تحرص وزارة الداخلية من خلال هذا المشروع الإصلاحي والإنساني على ربط النزلاء بالمجتمع ودفعهم إلى الالتزام بالسلوك السوي وقضاء فترة العقوبة من دون الشعور بالانفصال الاجتماعي والعائلي.

ويتماشى مشروع «البيت العائلي» مع الشريعة الإسلامية السمحة والقيم والمواثيق والمعاهدات الدولية وتوصيات المنظمات والهيئات المهتمة بحقوق الإنسان في ممارسة النزيل حقوقه بشكل كامل تحقيقا للأهداف الإنسانية النبيلة.

ويتمثل مشروع البيت العائلي بإعداد وحدات سكنية كاملة الخدمات المعيشية والترفيهية داخل نطاق منطقة السجون بما في ذلك البيت العائلي للزوجة والأبناء والوالدين وأشقاء وشقيقات النزيل روعي فيها امتداد الزيارة إلى 72 ساعة كحد أقصى.

ومن الإجراءات والخطوات المتخذة أيضا أن تخضع الزيارة للوائح والنظم المعمول بها من حيث مدى التزام النزيل بحسن السير والسلوك والانضباط وعدم ارتكاب مخالفات تؤدي إلى حرمانه من كل أو بعض تلك الخدمات الإنسانية والاجتماعية للزيارة والتي تتطلب الالتزام التام بالتعليمات والإرشادات خلال فترة قضاء العقوبة.

ويتولى إدارة مشروع البيت العائلي والإشراف عليه فريق متكامل يضم أيضا موظفات أكاديميات في تخصصات علم الاجتماع والنفس إلى جانب فرق عمل للخدمات بحيث يقضى النزيل وعائلته وقتا أسريا من شأنه تعزيز الروابط الاجتماعية وصولا إلى الغاية المرجوة منه في إعادة وتأهيل وإصلاح النزيل لإعادة اندماجه لكي يكون فردا صالحا يساهم بشكل فعال في المجتمع.

وفي هذا الشأن قال وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون المؤسسات الإصلاحية وتنفيذ الأحكام اللواء خالد الديين لوكالة الأنباء الكويتية، إن تطبيقات البيت العائلي من شأنها إعادة وتأهيل وإصلاح النزيل لإعادة اندماجه لكي يكون فردا صالحا يساهم بشكل فعال في المجتمع.

وأضاف اللواء الديين أن هناك أكثر من ثلاثة آلاف نزيل بينهم نحو 130 نزيلة لهم حق الاستفادة من البيت العائلي وفق الشروط المطلوبة، موضحا أن «البيت العائلي» يتمثل في تطوير برنامج الزيارة للنزلاء بقطاع السجون حيث إنه يساعد على جمع شمل الأسرة مع الأبناء والزوجة والأب والأم والأشقاء والشقيقات داخل وحدات سكنية مؤمنة داخل قطاع السجون وسط ظروف ملائمة ومناسبة.

وذكر أن هذا المشروع الرائد والحضاري يدعم البرامج الإصلاحية للسجين من حيث إصلاح النزيل وإشباع رغباته النفسية وغيرها بجمعه مع زوجته وأولاده أو والديه وأشقائه وإحياء أمل اصلاحه وإصلاح مسلكه العام خلال قضاء مدة محكوميته ويجعله يشعر بالاطمئنان والاستقرار النفسي والاجتماعي تمهيدا لإصلاحه.

وعن أبرز أهداف البيت العائلي أفاد بأنه يتمثل في تأمين أجواء عائلية وتقوية العلاقات الأسرية بالتحفيز على التفاعل الإيجابي مع مختلف البرامج التي تقدمها وزارة الداخلية من خلال توفير لقاء يجمع النزيل وأسرته في بيئة مماثلة للبيئة المنزلية لزيادة المودة والتآلف والترابط الأسري.

أضف تعليقك

تعليقات  0