الإمارات : بدء اختبار مشروع "المساجد الذكية"


كشف معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، الجامعة البحثية المستقلة للدراسات العليا التي تركز على تقنيات الطاقة المتقدمة والتنمية المستدامة، عن مشروعه المبتكر "المساجد الذكية"، والذي يتمحور حول استخدام تقنيات استشعار متقدمة ،وبرمجيات متطورة تهدف إلى توفير استهلاك الطاقة في المساجد على نحو كبير وتحويلها إلى منشآت ذكية .

ويتعاون معهد مصدر مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في دولة الإمارات، على تركيب واختبار تقنية الاستشعار الذكي في عدد من مساجد الدولة .

ويجري حالياً اختبار التقنية بشكل كامل في اثنين من مساجد أبوظبي وهما مسجد الفتح ومسجد الحق .

وتشمل التقنية الجديد على أجهزة استشعار ذكية يتم توزيعها في أرجاء المسجد وبرمجيات تقوم بتحليل مقاطع فيديو صادرة عن أجهزة الاستشعار لتحديد الأوقات التي يمتلئ فيها المسجد بالمصلين وبناء على ذلك تجري برمجة أجهزة التكييف بحيث تعمل على تبريد المكان بشكل طبيعي دون اللجوء إلى التبريد السريع الذي يستهلك الكثير من الطاقة ومن ثم البدء بإيقاف أجهزة التكييف في الوقت المتوقع لمغادرة المصلين ما يسهم في الحد من استهلاك الطاقة وهكذا يمكن تحويل المساجد إلى مبان ذكية عبر تزويدها بتقنيات تتيح إمكانية التنبؤ بفترات ازدحام المصلين.

وتتميز هذه التقنية الذكية بكونها متكاملة ومنخفضة التكلفة وقابلة للتعديل حيث تضم أجهزة استشعار مزودة ببرمجيات تقوم بعمليات معالجة متقدمة للبيانات ضمن الموقع وبالتالي ليس هناك حاجة إلى توفير اتصال واسع النطاق لنقل كافة هذه البيانات إلى المخدم الرئيسي.

وشهد هذا المشروع البحثي مشاركة سارة بامطرف الطالبة الإماراتية في برنامج ماجستير علوم الحوسبة والمعلومات في معهد مصدر حيث قامت بتطوير نظام محاكاة ثلاثي الأبعاد للمساجد لاختبار وتعديل نظم الاستشعار حسب الظروف المناخية المختلفة وفترات إشغال المسجد المتفاوتة .

أضف تعليقك

تعليقات  0