الداخلية: العمل منتظم في المطار.. و«الفوضى» عند تغيير نوبة العمل فقط

الصور ومقاطع الفيديو لم تظهر الحقيقة كاملة بل جانب واحد فقط.. هذا رد وزارة الداخلية على ما يُنشر ويتداول في الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي عن الازدحام والفوضى في مطار الكويت الدولي مبينة بأن كل ما نشر التقط فقط خلال تبديل نوبة العمل بين الموظفين وسرعان ما يعود العمل إلى طبيعته بعد انتظام الموظفين.

وطالبت الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني بوزارة الداخلية المواطنين والمقيمين على حد سواء والرأي العام عدم الالتفاف وترديد الشائعات والأقاويل حول ما تناولته بعض الصحف من الزحام والفوضى في المطار وخصت كاونترات الجوازات مجموعة من الصور واللقطات تبين جانب من الزحام وخلوها من الموظفين دون إدراك من تلك الوسائل الإعلامية أن أنظمة العمل في المطار لا تقبل بأي حال من الأحوال الإهمال أو التقاعس والتعاون في أي مهمة أمنية أو خدماتية حيث لم تحدث بحمدالله على الرغم من الظروف الأمنية المحيطة بالمنطقة أية حوادث تتعلق بسلامة الطيران والمسافرين ليقظة واستعداد وكفاءة أجهزة الأمن والخدمات بالمطار وأن الصور المنشورة تعبر عن جانب واحد من الزحام الذي يحدث مع تغيير الزام أو نوبة العمل والذي سرعان ما تعود معه الأحوال إلى سابق عهدها من الانتظام الأمر الذي يتطلب من الجميع مواطنين ومقيمين ووسائل الإعلام بضرورة تضافر الجهود المشتركة لدعم عمل أجهزة الأمن بالمطار والجوازات والخدمات الأخرى بدلاً من التشكيك من كفاءتها وقدرتها مع كثافة أعداد المغادرين والقادمين بالتزامن مع بدء موسم الإجازات والعطل الصيفية وشهر رمضان.

وأكدت الإدارة إلى عدة إجراءات عملية اتخذتها الأجهزة المعنية بأمن وخدمات المطار بين وزارة الداخلية والمجلس الأعلى للطيران المدني والإدارة العامة للجمارك وغيرها للقضاء على الزحام والكثافة العددية للمسافرين والقادمين على كونترات الجوازات والتفتيش على الحقائب والأمتعة من خلال:

1. اتمام الإجراءات القانونية والمحاسبية والرقابية لإتمام التعاقد مع كبرى الشركات العالمية المتخصصة في مجالات التفتيش الأمني وفق المعايير الدولية لأمن المطارات.

2. زيادة أعداد كونترات جوازات المغادرين من 12 إلى 22 كاونتر والقادمين من 20 كونتر بدلاً من 10 لمواجهة الأعداد المتزايدة التي يشهدها المطار في موسم الإجازات والعطلات الصيفية وشهر رمضان.

3. الانتهاء خلال أيام من الربط الآلي وإدخال أجهزة الاستعلام مع التوسعة الجديدة لأعداد الكونترات.

4. الاتفاق مع إدارة الطيران المدني على إعادة جدولة رحلات الطيران وتنظيم التوقيتات الزمنية من للإقلاع والهبوط لمنع حدوث كثافة عددية على كونترات الجوازات وأجهزة التفتيش وانزال الحقائب والأمتعة.

5. تقليص زمن تبديل الزامات ونوبات العمل والخدمة إلى أقصى حد ممكن بما يتفق مع الحاجة والكثافة ووفق المعدلات الدولية وفي ظل متابعة ورقابة مشددة من قبل ضباط أمن متخصصين منعاً للإهمال أو التراخي مع أي إجراء مهما كان ضئيلاً.

6. الابقاء على نظام تخصص كاونترات الجوازات مواطني دول مجلس التعاون وآخرى للوافدين والأجانب.

7. زيادة أجهزة التفتيش الأمني على الأشخاص والحقائب والأمتعة عقب الوزن مباشرة وبالتناسب مع أعداد المغادرين والقادمين بالتوازي مع جميع رحلات الطيران.

8. تنظيم دخول العمالة المنزلية الجدد حتى لا يشكل دخولهم واجراءاتهم من البصمات والتدقيق الأمني عائقاً أمام حركة القادمين تم تخصيص قاعة لأخذ البصمات وضمان وتسليمهم للكفلاء أو من ينوب عنهم أو لمكاتب العمالة المنزلية لمنع بلاغات التغيب.

9. الدفع بأعداد إضافية من موظفي الجوازات والخدمات الأمنية الأخرى المتعلقة بتفتيش الأشخاص والحقائب والأمتعة للقضاء على أية شكاوي أو تأخر عن المواعيد.

10. فتح جميع بوابات مواقف انتظار المركبات المتعددة الأدوار أمام حركة الدخول والخروج مع زيادة أعداد دوريات المرور الثابتة والمتحركة إلى 10 دوريات في النوبة الواحدة لضمان سهولة وانسياب الحركة المرورية وعدم حدوث اختناقات أمام المداخل والمخارج.

وأشار الإعلام الأمني إلى أن الجهود المشار إليها يجرى متابعتها والإشراف على استكمالها بالسرعة اللازمة والتي ستحدث تغييراً ملموساً يشعر به جميع المسافرين والقادمين، كما أن جميع قنوات الاتصال مفتوحة أمام المواطنين والمقيمين ووسائل الإعلام للتواصل مع الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني والحصول على المعلومات والردود والتوضيحات حول كافة القضايا الأمنية والمسائل المتعلقة بالخدمات الأمنية التي تعمل وزارة الداخلية وتحرص بالتعاون مع كافة مؤسسات الدولة على تنفيذها في زمن قياسي وادخالها للخدمة الفعلية وفق أحدث النظم والأساليب وذلك تسهيلاً على الجميع ولراحتهم وضمان سرعة وجودة الآداء في اطار الإمكانيات البشرية والمادية المتاحة.

أضف تعليقك

تعليقات  0