الوزير الخالد : يتفقد مطار الكويت ويطلع على سير الإجراءات الأمنية




 أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد أن الاستعانة بشركات أمنية متخصصة للتفتيش لا يتنقص من عمل الأجهزة الأمنية ودورها بل هو مكمل لها ومعمول به في كافة المطارات العالمية.

جاء ذلك خلال جولة تفقدية قام بها الخالد، مساء اليوم الاثنين، إلى مطار الكويت الدولي للوقوف على مدى الجاهزية والكفاءة في التعامل مع الظروف والمعطيات المختلفة في ظل التطورات الأمنية الراهنة في المنطقة وفي إطار موسم الصيف والسفر.

وكان في استقبال الخالد لدى وصوله وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد، ووكيل وزارة الداخلية المساعد للشؤون المالية والإدارية اللواء الشيخ أحمد الخليفة، ورئيس الإدارة العامة للطيران المدني فواز الفرح، ورئيس مجلس إدارة شركة الخطوط الجوية الكويتية رشا الرومي، ووكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون أمن المنافذ بالإنابة اللواء خالد الصقعبي، ومدير عام الإدارة العامة لأمن المطار العميد وليد الصالح ومديرو الإدارات ومدير إدارة الجمرك الجوي عيسى بن عيسى.

وقد استهل الخالد جولته بالاطلاع على مناطق وزن الامتعة والركاب المغادرين ومنطقة الخطوط الجوية الكويتية حيث تفقد الكونترات المتعلقة بها وشاهد التسهيلات المقدمة منها للمسافرين ثم تفقد مناطق شركات الطيران الأخرى وما تقدمه من خدمات للركاب واطلع على أنظمة وزن الامتعة في هذه المناطق .

كما طلع على التنسيق الذي يتم بين الخطوط الجوية الكويتية وشركات الطيران الأخرى مع الأجهزة الأمنية والتي تهدف الى سلامة وامن كافة المسافرين بالإضافة الى تحقيق انسيابية في حركة المسافرين .

ثم انتقل الشيخ محمد الخالد ومرافقوه الى المنطقة التجارية بالمطار واطلع على اهم ما تقدمة من خدمات للمسافرين واجراءات السلامة العامة في المنطقة والتنسيق بين الاجهزة المعنية للحفاظ على الامن والسلامة. وابدى الخالد بعض الملاحظات والتوجيهات للطيران المدني والخطوط الجوية الكويتية وأجهزة الامن العاملة في المطار بضرورة التنسيق بشكل مستمر ودائم لتحقيق انسيابية في حركة المغادرين والقادمين.

ثم انتقل الشيخ محمد الخالد الي منطقة الجمارك واطلع على أنظمة التفتيش فيها وعلى الأجهزة الحديثة حيث تابع علي ارض الواقع عملية التفتيش التي يمر بها الراكب القادم والمغادر وكيفية اكتشاف أي عملية تهريب من خلال هذه الأجهزة المتطورة الحديثة التي تعمل في المطار وتتمتع بكفاءة تكنولوجية عالية. وانتقل الى كونترات الجوازات للمغادرين والقادمين واطلع من القادة الميدانيين على خطة عمل هذه الكونترات وكيفية استيعاب الرحلات التي تكون أوقات وصولها أو مغادرتها متقاربه وما هي الخطط الاحترازية الموضوعة لاستيعاب الرحلات في أوقات متقاربه حيث اعطى توجيهات بضرورة التنسيق بين الطيران المدني والأجهزة الأمنية لتلافي السلبيات .

ووجه الخالد بسرعة استكمال الربط الفني للكاونترات، مؤكدا انه لن يقبل بعدها بتاتا بأي تقصير. كما اطلع على آلية تنظيم دخول العمالة المنزلية الجديدة والإجراءات التي اتخذت حتى لا يشكل دخولهم من بصمات وتدقيق أمني عائقاً أمام حركة المسافرين او يتسبب في تأخير الإجراءات الخاصة بهم عند قدومهم.

وانتقل إلى أماكن تفتيش الركاب واطلع على الأنظمة الحديثة للتفتيش المتبعة من قبل امن المطار والية عمالها ونطاق اختصاصاتها وكفاءتها ومدى انسيابيه المرور على هذه الأجهزة الي ان يتوجه الراكب إلى بوابات السفر بحيث لا توثر هذه الانسيابية على سلامة وكفاءة التفتيش .

واطلع الخالد على احدى البوابات المتعلقة بالصعود إلى الطائرة والإجراءات المتبعة في هذه البوابة من خلال التدقيق النهائي على الجوازات وتفتيش الامتعة التي يحملها الراكب معه داخل الطائرة .

وأعرب الخالد عن رضاه عما شاهده من تفعيل الإجراءات الجديدة بالمطار من خلال تشغيل الأجهزة المتطورة وزيادة أعداد العاملين ومراجعة الأنظمة الأمنية على نحو مستمر، إلى جانب السرعة والمرونة، مشدداً على الحرص على تلمس أية نواحي قصور وأهمية توفير أحدث التقنيات في مطار الكويت الدولي وكافة المنافذ الأخرى.

وشدد على أن المؤسسة الأمنية لا تقبل بأنصاف الحلول وتدرك دورها وواجباتها وتعي تماما المسؤولية الملقاة على عاتقها بتأمين سلامة الركاب وأنه لا مجال لأي تراخٍ وغير مسموح بأي قصور حينما يتعلق الأمر بأمن الوطن وسلامة المواطنين والمقيمين.

وأصدر الخالد عدداً من التوجيهات والملاحظات التي من شأنها الارتقاء بنوعية العمل وضرورة المواءمة بين اليقظة والجاهزية وبين المرونة وحسن التعامل مع القادمين والمغادرين في مختلف الظروف والحالات الطارئة.

وأبرز أن المؤسسة الأمنية بدأت في تنفيذ خطة متكاملة لتطوير كافة الخدمات الأمنية بالمطار وسد الثغرات والاستعانة بخبرات عالمية في هذا الصدد. وأعرب عن تقديره لجهود رجال الأمن العاملين في مطار الكويت الدولي وكفاءتهم وقدرتهم على الاضطلاع بالمهام المنوطة بهم ضمن الخطط الاحترازية في هذا الشأن.

وأكد أن رجال أمن المطارهم الواجهة الأولى التي تجسد حضارة دولة الكويت وأصالتها ورقيها، وأنهم العيون اليقظة والساهرة على أمن وطنهم ولا تعرف التهاون او الكسل قائلا: نحن نعي تماما مسؤولياتنا. وقال الخالد ان الاستعانة بشركات امنية متخصصة للتفتيش لا يتنقص من عمل الأجهزة الأمنية ودورها بل هو مكمل لنا ومعمول به في كافة المطارات العالمية.

وفي نهاية جولته أعرب الخالد عن ارتياحه للجهود المبذولة من قبل جميع العاملين في المطار وفي مقدمتهم وزارة الداخلية والطيران المدني و الخطوط الجوية الكويتية والجمارك في تحقيق كفاءة عالية في إدارة هذا المرفق الحيوي من خلال ما يتحلون به من روح المسئولية والتفاني والإخلاص في العمل.

وأوضح الشيخ محمد الخالد انه على الجميع ان يدرك ان مرفق المطار له أهمية كبيرة تتعلق بسلامة المسافرين سواء من المواطنين او المقيمين مشيرا الي ان ما شاهدة على ارض الواقع من إجراءات احترازية الا تأكيدا على أهمية الدور الذي تضطلع به وزارة الداخلية .

أضف تعليقك

تعليقات  0