الوزير الخالد: تزويد (خفر السواحل) بمنظومة متطورة من الزوارق والطراريد


قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الكويتي الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح اليوم الخميس ان قطاع خفر السواحل سيعزز خلال الأشهر المقبلة بمنظومة متطورة من الزوارق والطراريد البحرية بغية احداث نقلة نوعية في ادائه.

جاء ذلك في بيان لإدارة العلاقات والاعلام الأمني بالوزارة عقب جولة تفقدية قام بها الشيخ محمد الخالد لمركز جزيرة (أم المرادم) لخفر السواحل برفقة وكيل الوزارة الفريق سليمان الفهد وعدد من القيادات الأمنية.

وأشاد الشيخ محمد الخالد بالجهود المبذولة لضباط وافراد خفر السواحل في سبيل المحافظة على أمن وأمان سواحل البلاد لافتا إلى الكفاءة الأمنية والتعامل مع مختلف التطورات الأمنية.

وذكر أن رجال خفر السواحل هم "درع الأمان لمياهنا الإقليمية" مؤكدا الدعم المتواصل لهذا القطاع وتعزيزه بالإمكانيات والمعدات البحرية. وأعرب عن الفخر والاعتزاز بتطور التمارين الميدانية لرجال السواحل داعيا إلى مواصلة التدريب كونه عامل النجاح الحقيقي.

وأضح أن تضحيات شهداء الواجب من رجال خفر السواحل بمنزلة بصمة الفخر والاعتزاز لكل رجال الأمن لافتا إلى الدور الذي تقوم به دوريات الرصد البحري من أجل انقاذ الأرواح ومساعدة مرتادي البحر.

من جانبه أشاد الفريق الفهد بما يبذله رجال قطاع أمن الحدود البحرية من جهود مخلصة في مكافحة الجريمة وعمليات التهريب والتسلل. واكد الفهد أن وزارة الداخلية لن تألو جهدا في دعم القطاع بما يحتاجه من تجهيزات فنية وطاقات بشرية للقيام بواجباته الأمنية الدقيقة والحيوية.

بدوره قال الوكيل المساعد لشؤون أمن الحدود البحرية اللواء زهير النصرالله إن قطاع أمن الحدود البحرية شهد تطورا ملحوظا خلال الأعوام الأخيرة لافتا إلى اتفاقيات بناء عدد من الزوارق البحرية المتطورة والتي دخل بعضها الخدمة فعليا.

وأضاف النصرالله أن القطاع ينتظر استلام بقية الزوارق بهدف رفع الكفاءة التشغيلية للأجهزة الأمنية العاملة في الإدارة العامة لخفر السواحل ودعم عملياتها في رصد ومتابعة الحالة الأمنية على الشريط الساحلي وفي الجزر الكويتية.

وقدم اللواء النصرالله شرحا مفصلا لأبرز الخدمات التي توفرها الإدارة العامة لخفر السواحل وعن المنظومة الأمنية للادارة وخطط تطويرها خلال المرحلة المقبلة لمواجهة المتسللين والمهربين والحد من خطرهم على أمن الكويت واستقرارها وخطط التعامل مع المتجاوزين للوائح والأنظمة المتبعة على امتداد الشريط الساحلي والجزر الكويتية.

ووفقا للبيان استمع الشيخ محمد الخالد إلى شرح عن مهام الطراريد الاعتراضية الجديدة من نوع (تامبا) التي تعمل على تلقي البلاغات من غرفة العمليات والانتقال إلى مواقعها.

وتتميز هذه الطراريد بالسرعة والمناورة والقدرة على المطاردة البحرية وعلى التعامل مع فرضيات مختلفة وفي كل الظروف المناخية إذ أنها مزودة بأنظمة تمكنها من الرماية المتحركة والثابتة بالأسلحة الرشاشة الاوتوماتيكية

أضف تعليقك

تعليقات  0