باحثة مصرية تحوّل كعك العيد إلى علاج للسرطان


رغم هذا التحذير السنوي من وزارة الصحة بعدم الافراط في كعك العيد إلا أن المصريين لم يغيروا من عادتهم، ومنذ زمن بعيد تنتظر الأفران ومحال الحلوى موسم العيد لإنتاج كميات كبيرة من الكعك، طمعاً في تسويقها خلال الموسم.

الدكتورة نادية عبدالمطلب، الباحثة في معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية، نجحت في علاج تلك المشكلة باستخدام مضادات أكسدة طبيعية من زيوت أعشاب الريحان والنعناع والشمر، لتحصل على منتج أطول عمراً، وفي نفس الوقت مفيد من الناحية الصحية.

وينتج عن التمثيل الغذائي في الجسم ذرات تحتوي على عدد زوجي من الشحنات الكهربائية، بينما تؤدي بعض العادات الغذائية السلبية إلى إنتاج تلك الشوارد الحرة، وهي جزيئات غير كاملة تحتوي على أوكسجين غير زوجي الشحنات الكهربية، ومن ثم تسعى لاستكمال نفسها من الخلايا الأخرى ما يسبب تلفاً لهذه الخلايا، ويؤدي ذلك لحدوث الأورام السرطانية.

وتقول د. نادية: "أصبح الاتجاه العالمي في صناعة الأغذية هو إدخال مكونات تعادل تلك الشوارد الحرة، حتى لا تدمر الخلايا، ففكرنا في إدخالها إلى كعك العيد، من خلال إضافة الزيوت المستخلصة من أوراق الريحان والنعناع وبذور الشمر، بتركيزات 200، 400، 600 جزء فى المليون من وزن الدهن المستخدم فى إعداد الكعك".

كان التحدي الذي يواجه الباحثة هو إثبات أن إضافة هذه الزيوت لم تترك أثراً على المنتج من ناحية الشكل والطعم المحبب لدى المستهلك، فقد يكون المنتج "صحياً" لكنه غير مقبول من هاتين الناحيتين.

تقول الباحثة عن هذا التحدي: "تمت مقارنة المنتج باستخدام هذه المضادات الطبيعية مع عينة للمقارنة يسميها الباحثون (العينة الكنترول)، واستخدمت فيها مضادات أكسدة صناعية (BHT) بتركيز 200 جزء فى المليون من وزن الدهن، وكانت النتيجة عدم وجود اختلاف من حيث الطعم والشكل، بينما احتفظ المنتج الذي استخدم مضادات طبيعية بمزايا أخرى أثبتتها بعض الاختبارات التي أجريت عليه".

أضف تعليقك

تعليقات  0