تحديث : منفذ «هجوم نيس» يدعى محمد لحويج بوهلال.. يعمل سائق شاحنة ومعروف بسلوكه العنيف


قال مسؤولون، إن مهاجما قتل ما يصل إلى 84 شخصاً على الأقل، وأصاب العشرات عندما انطلق بشاحنة مسرعة صوب حشد كان يشاهد عرضا للألعاب النارية خلال الاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي في مدينة نيس مساء أمس الخميس.

وذكرت وسائل الإعلام المحلية، أن المحققين المختصين بمكافحة الإرهاب يقودون التحقيق في الهجوم، وقال مسؤول محلي إن الشاحنة التي استخدمت في عملية الدهس كان بها أسلحة وقنابل.

وقال سيباستيان هومبرت المسؤول بالحكومة المحلية لإذاعة فرانس إنفو، إن الشرطة قتلت بالرصاص السائق الذي قاد الشاحنة وحمولتها 25 طناً وبدون لوحات معدنية لأكثر من مئة متر على امتداد شارع برومناد ديزانجليه في نيس ليدهس حشدا من الأشخاص.

وقال كريستيان استروسي رئيس الحكومة المحلية لوسائل الإعلام ،إن الرجل فتح النار على الحشد، ونقلت وسائل الإعلام عنه القول إنه تم العثور على أسلحة وقنابل بالشاحنة بعد مقتل السائق.

وتتولى قوات من الجيش والشرطة حماية المناسبات العامة الكبيرة منذ الهجمات التي نفذها تنظيم «داعش» العام الماضي، ولكن يبدو أن الأمر استغرق بضع دقائق لوقف تقدم الشاحنة في نيس. ونقلت صحيفة نيس ماتان عن مسؤولين قولهم، إن 42 شخصا في حالة حرجة، ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تحددها القول، إن السائق رجل من أصل تونسي يبلغ من العمر 31 عاما.

ونصحت السلطات سكان المدينة الواقعة على بعد 30 كيلومترا من الحدود الإيطالية البقاء داخل منازلهم، ولم تظهر دلائل على وقوع أي هجوم أخر. من جانبه، قرر الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند في ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة، تمديد حالة الطوارئ في البلاد لمدة ثلاثة أشهر إضافية في أعقاب عملية دهس أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 77 شخصا في مدينة نيس بجنوب فرنسا مساء الخميس. كما أعلن هولاند، الحداد الوطني ثلاثة أيام من السبت إلى الاثنين، على ما أفاد رئيس الوزراء مانويل فالس.

أضف تعليقك

تعليقات  0